قال وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة إن المشاهد التي ظهرت من مشفى تشرين العسكري شكّلت ذاكرة موجعة من زمن النظام البائد، وأعادت إلى أهالي الشهداء والمعتقلين كثيراً من الألم.
وأضاف في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة X”، السبت 1 أيار، إنه مع اقتراب اكتمال تأهيل المشفى، سيعود المكان قريباً باسم “مشفى دمشق العسكري”.
وأوضح أن المشفى سيكون مرفقاً طبياً لإنقاذ الأرواح ومعالجة المرضى، وخدمة المدنيين وأبناء الجيش معاً.
وأثار مقطع مصور يُظهر مشاهد تعذيب في أحد مستشفيات دمشق إبان عهد النظام البائد استياءً واسعاً في سوريا.
ويُظهر المقطع المصوّر الذي التقط في مستشفى 601 (المشفى العسكري) في العاصمة دمشق تعذيب وإساءة معاملة عدد من المرضى.
وتداول مغرّدون تعليقات غاضبة، واصفين سوريا بـ”السجن الكبير سابقا”، مشيرين إلى ما وصفوه بتعذيب المصابين داخل مشفى تشرين العسكري، الذي قالوا إنه “لا يقلّ دموية عن سجن صيدنايا”، على حد تعبيرهم.
كما وصف ناشطون آخرون المشاهد بأنها صادمة إلى حد يفوق الوصف، مؤكدين أن الكلمات تعجز عن التعبير أمام ما تضمنته المقاطع من صور قاسية ومؤلمة، وسط حالة من الذهول والصدمة بين المتابعين.
وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بضرورة توثيق جميع المواد المتداولة وحفظها ضمن ملفات قانونية، تمهيداً لاستخدامها في أي مسارات عدالة محتملة، مؤكدين أهمية التعامل مع هذه المقاطع كدليل على ما وصفوه بـ”مجازر النظام البائد” والانتهاكات المرتكبة خلال سنوات الحرب.


