قُتل مدني جراء انفجار وقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، الجمعة 1 أيار، ناجم عن إلقاء شخص قنبلة على سيارة مدنية.
وقال مصدر أمني للإخبارية: إن وزارة الداخلية تتابع الحادثة، حيث انتشرت قوى الأمن الداخلي في الموقع لتأمينه ومنع اقتراب المواطنين مع فرض طوق أمني في المنطقة.
وأضاف: إن الفرق المختصّة باشرت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، على أن يتم إعلان المستجدات فور توافرها.
وفي حزيران 2025 أعلن المتحدّث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن القوى الأمنية داهمت أوكاراً لتنظيم داعش، فيها مستودع سلاح ومتفجّرات في ريف دمشق، وأسفرت عن تحييد أحد المتورّطين في التفجير الغادر بكنيسة مار الياس في حي الدويلعة شرقي دمشق.
وأدت العملية حينها لإلقاء القبض على انتحاري آخر كان في طريقه لتنفيذ عملية في مقام السيدة زينب قرب العاصمة دمشق.
ولفت البابا حينها إلى أن هذه ليست المحاولة الأولى التي يسعى خلالها تنظيم داعش لاستهداف المدنيين الأبرياء بأعمال إرهابية، مشيراً إلى أن الوزارة أحبطت في أوقات سابقة محاولتي تفجير في مقام السيدة زينب وكنيسة معلولا ضمن عمليات أمنية دقيقة ومعقّدة.




