أجرى وزير النقل يعرب بدر، ومعاونه محمد رحال، الأربعاء 24 حزيران، جولة تفقدية للاطلاع على الأعمال النهائية لتأهيل جسر معمل الإسمنت الواقع بالقرب من جسر الرستن.
واستمع بدر إلى شرح تفصيلي من المهندسين المشرفين حول المراحل التي تم إنجازها حتى الآن، إضافةً إلى الأعمال المتبقية قبل وضع الجسر في الخدمة.
وأكد ضرورة الالتزام التام بمعايير الجودة والسلامة الفنية خلال التنفيذ لضمان استدامة الجسر وسلامة مستخدميه، بحسب ما نشرت وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية.
بدوره أوضح المهندس المشرف على المشروع نبيل عقول، أنه من المتوقع الانتهاء من جميع الأعمال في منتصف الشهر القادم، على أن يتم افتتاح الجسر رسمياً أمام حركة العبور بعد معاناة طويلة استمرت منذ عام 2012.
ويبلغ طول الجسر 40 متراً تقريباً وعرض 9 أمتار، وهو عبارة عن بلاطة مسبقة الإجهاد لاحقة الشد، ما يمنحه قدرة إنشائية عالية لتحمل الحركة المرورية.
ويعُد من المشروعات المهمة التي يُعوَّل عليها في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتخفيف الضغط على الطرق البديلة في منطقة الرستن ومحيطها، بما ينعكس إيجاباً على الأهالي ومستخدمي الطريق.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، قد افتتح، في الرابع من الشهر الجاري، جسر الرستن في ريف حمص الشمالي بعد إعادة تأهيله وتطويره، في خطوة تعيد ربط مناطق الشمال والجنوب وتدعم الحركة الاقتصادية.
وحضر الافتتاح حينها كل من الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ووزراء الطوارئ وإدارة الكوارث والنقل والأشغال العامة والإسكان، إلى جانب محافظي حمص وحماة، وعدد من المسؤولين.
ونفذ مشروع صيانة وإعادة تأهيل جسر الرستن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF).




