أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، الاحد 3 أيار، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، التزام سوريا بعهد جديد من الانفتاح والمساءلة، مشدداً على أن الصحافة المسؤولة تمثل ضرورة لنجاح المرحلة الانتقالية، بعد الانتقال إلى ما بعد حقبة الديكتاتورية والقمع.
وأوضح المصطفى في منشوره على “إكس“، أن الصحافة الحرة يجب أن تكون مهنية وأخلاقية، قائمة على الدقة والتوازن وخدمة المصلحة العامة.
وأشار الوزير إلى التزام الوزارة بحماية الصحفيين، وتشجيع إعلام مستقل ومتعدد، وتعزيز ثقافة المسؤولية داخل المؤسسات الإعلامية.
وشدد المصطفى على أن المواصلة مستمرة في مسار التقدم نحو ترسيخ بيئة إعلامية أكثر حرية ومساءلة في سوريا.
وكان مدير إدارة الشؤون الصحفية والتراخيص في وزارة الإعلام عمر حاج أحمد قد أكد اليوم، أن إجراءات الوزارة أسهمت في تحقيق قفزة تاريخية لسوريا في مؤشر حرية الصحافة بلغت 36 مركزاً.
وأوضح حاج أحمد أن تبسيط شروط التراخيص أتاح خلال عام واحد منح تراخيص إعلامية تفوق ما منحه النظام البائد خلال 40 عاماً، مشيراً إلى فتح باب العمل أمام الصحفيين المحليين والأجانب بكل يسر وسلاسة، بحسب ما نشرت صحيفة الثورة عبر حساباتها الرسمية.
وسبق أن كشف مؤشر حرية الصحافة في العالم لعام 2026 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، الخميس 30 نيسان، عن تطور لافت وتاريخي حققته الصحافة السورية بعد عام من سقوط نظام بشار الأسد البائد.



