بحضور وزير الخارجية.. انطلاق فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا

بحضور وزير الخارجية.. انطلاق فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا

انطلقت اليوم، الإثنين 11 آيار، فعاليات منتدى تنسيق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وذلك لبحث آفاق التعاون والشراكة بين الجانبين في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وقال وزير الخارجية والمغتربين في كلمة له خلال المنتدى إن “سوريا الخارجة من 14 عاماً من الحرب والعزلة والمعاناة، لا تطلب من العالم إدارة مستقبلها نيابة عنها، بل تسعى إلى بناء شراكات حقيقية تقوم على المصالح المتبادلة والمسؤولية والاستقرار طويل الأمد”.

وأكد أن سوريا اليوم تختلف جذرياً عمّا كانت عليه قبل عام ونصف، موضحاً أن الحكومة تعمل على تعزيز الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار، وتوفير السكن اللائق، إلى جانب دعم المؤسسات الوطنية وتطوير أدائها.

وأضاف أن الشعب السوري “تحمّل أعباء البقاء”، فيما ينصب التركيز اليوم على التعافي وإعادة الإعمار واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة”، معتبراً أن شعار المنتدى “من الرؤية إلى الفعل” يعكس الحاجة إلى خطوات عملية لدعم مسار التعافي في سوريا.

وشدد الشيباني على أن الحكومة السورية تعمل على تحسين أداء المؤسسات العامة وتعزيز الشفافية والمساءلة، مؤكداً أن سوريا تفتح أسواق عمل واعدة أمام المؤسسات الأوروبية على أساس المنفعة المتبادلة، وأن إعادة التعاون بين سوريا وأوروبا تتطلّب إرادة سياسية حقيقية من الجانبين.

وأشار إلى أن استقرار سوريا ينعكس بشكل مباشر على استقرار منطقة المتوسط وأوروبا، مؤكداً أن تحقيق التعافي وإعادة بناء المؤسسات وتوفير الخدمات الأساسية يمثّل شرطاً أساسياً لعودة السوريين إلى مناطقهم وقراهم بكرامة.

كما أوضح الشيباني أن الحكومة عملت على إعادة توحيد المؤسسات، واستعادة سلطة الدولة، وترسيخ أسس المواطنة المتساوية ضمن إطار وطني جامع، مشيراً إلى أن مشاركة سوريا في المنتدى ستفتح الباب أمام محادثات تتعلق بالأطر التي ستنظم العلاقة مع الاتحاد الأوروبي مستقبلاً، على أساس الشراكة والمصالح المشتركة.

ولفت إلى أن التحوّل الذي تشهده سوريا الجديدة جاء تتويجاً لمسار وطني سيادي ومؤسسي متراكم، مؤكداً أن الانتقال الجاري هو انتقال بقيادة وملكية سورية.

واختتم حديثه بالقول “عملنا على إعادة توحيد المؤسسات واستعادة سلطة الدولة وإرساء أسس المواطنة المتساوية ضمن إطار وطني واحد يحمي سوريا مع الحفاظ على وحدتها”.

المصدر: الإخبارية