الدنمارك وروسيا والولايات المتحدة تؤكد أهمية الملف الإنساني وإعادة الإعمار في سوريا

الدنمارك وروسيا والولايات المتحدة تؤكد أهمية الملف الإنساني وإعادة الإعمار في سوريا

أكدت ممثلة الدنمارك في مجلس الأمن، الجمعة 15 أيار، دعوة الأطراف الإقليمية إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، مشددة على ضرورة منح البلاد فرصة لتحقيق الاستقرار والتعافي الوطني.

واعتبرت خلال كلمتها أن المرحلة الحالية تتيح إنهاء عقود من الإفلات من العقاب عبر محاسبة مرتكبي الانتهاكات في سوريا، بما يضمن تعزيز مسار المصالحة وبناء سلام مستدام قائم على مبادئ حقوق الإنسان.

من جهته، قال ممثل روسيا في مجلس الأمن إن ارتفاع أسعار النفط ينعكس سلباً على الأمن الغذائي في سوريا، لافتاً إلى استمرار تدهور القطاع الصحي نتيجة نقص المعدات والأدوية والكوادر الطبية، إضافة إلى تضرر جزء كبير من البنية التحتية للمياه وخروجها عن الخدمة.

ودعا إلى التركيز على الاستجابة الإنسانية والتعافي المبكر وفق أولويات الحكومة السورية، مع التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات إلى جميع المناطق بالتنسيق معها، ورفض تسييس ملف إعادة الإعمار، كاشفاً عن وجود نقاشات حول إعادة تأهيل وتوسيع شبكة السكك الحديدية.

بدورها، أكدت ممثلة الولايات المتحدة أن الإدارة الأمريكية تدعم مسار العدالة الانتقالية وسيادة القانون في سوريا، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف إلى جانب الشعب السوري في هذا المسار.

وأشادت الممثلة الأمريكية بجهود أدت إلى توقيف أشخاص مرتبطين بانتهاكات سابقة خلال فترة حكم نظام الأسد البائد، معتبرة أن المرحلة تتطلب تعزيز الدعم الدولي لجهود المحاسبة، إلى جانب دعم الإجراءات الهادفة لتفكيك الشبكات الإجرامية والأذرع الإرهابية.

ويناقش مجلس الأمن الدولي خلال جلسته اليوم، الملف السوري من جوانبه الإنسانية والسياسية، حيث تطرق المندوبون إلى أوضاع المعيشة وارتفاع الأسعار، إضافة إلى احتياجات السكان داخل البلاد، مع الإشارة إلى إشادة أميركية بجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي.

المصدر: الإخبارية