بحث وزير الصحة مصعب العلي، مع نائب نظيره السعودي عبد العزيز بن حمد الرميح، الأربعاء 20 أيار، سُبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في القطاع الصحي.
وخلال لقاء الجانبين في جنيف على هامش أعمال الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية، تطرق كل منهما إلى أهمية تطوير الشراكات الثنائية، ولا سيما بمجالات الأدوية، ودعم وتعزيز النظام الصحي في الرعاية الصحية الأولية، وفق ما ذكرت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية.
وجرى أيضاً تناول تطوير أنظمة الترصد الوبائي وتبادل الخبرات، بما يُسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية.
وسبق أن أكّد العلي خلال كلمة ألقاها أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف، أن إعادة تشكيل الصحة العالمية تبدأ بتمكين الدول من بناء نظم صحية عادلة.
ودعا العلي في كلمته إلى شراكات تدعم إعادة تأهيل البنية الصحية، وتوطين الصناعات الدوائية وبناء نظم المعلومات، مشيراً إلى أن إعادة بناء الصحة ليست شأناً وطنياً فقط، بل استثمار جماعي في الكرامة الإنسانية والسلام.
وشارك وفد من وزارة الصحة برئاسة الوزير العلي، 18 أيار الجاري، في انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، تحت عنوان “إعادة تشكيل الصحة العالمية مسؤولية مشتركة”، وذلك في مقر الأمم المتحدة في جنيف.



