بحث وزير المالية محمد يسر برنية، الثلاثاء 2 حزيران، مع وفد من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) برئاسة المدير الإقليمي أفتاب أحمد، خطط المؤسسة التمويلية والاستثمارية في سوريا، وآفاق توسيع التعاون لدعم التنمية الاقتصادية وتحفيز الاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
وركز الاجتماع على المشاريع والبرامج التي تعتزم المؤسسة المساهمة في تمويلها، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز بيئة الاستثمار ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي في البلاد، وفق ما أوضحت وزارة المالية عبر معرفاتها الرسمية.
وتناول الاجتماع عدداً من المشاريع قيد الدراسة للتمويل، ولا سيما في قطاعات الطاقة والاتصالات والأسمنت والزراعة، كونها من القطاعات الحيوية القادرة على دفع عجلة النمو الاقتصادي وخلق فرص استثمارية جديدة.
بدوره، أكد برنية أهمية إنشاء مركز للمعرفة والتدريب وبناء القدرات، وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية ويدعم جهود التحديث والتطوير المؤسسي.
كما وجّه الوزير بالاهتمام بتطوير القطاع المالي والمصرفي، وتسريع دراسة المشاريع المطروحة، تمهيداً لإطلاق حزمة أوسع من المبادرات الاستثمارية والتنموية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مسار متواصل لتعزيز التعاون بين سوريا ومؤسسة التمويل الدولية، بعد مباحثات عُقدت في 17 نيسان الماضي على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، والتي ركّزت على توسيع أنشطة المؤسسة وعملياتها التمويلية داخل سوريا.
وشهدت تلك المباحثات بحث سبل دعم القطاع الخاص عبر برامج تمويلية وفنية وتدريبية، إضافة إلى مناقشة إنشاء مركز للمعرفة والمشورة للقطاع الخاص، وتمويل مشاريع البنية التحتية بالشراكة مع مستثمرين استراتيجيين.
كما تناولت برامج بناء قدرات الكوادر الحكومية السورية، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية وتعزيز جاهزية البيئة الاستثمارية السورية.



