البكور: من يقطع الطرق إلى السويداء يتاجر بأوجاع وآلام الأهالي

البكور: من يقطع الطرق إلى السويداء يتاجر بأوجاع وآلام الأهالي

أعرب محافظ السويداء مصطفى البكور، الأحد 7 حزيران، عن بالغ الأسف لما يتعرض له أهالي المحافظة من قطع للطرق وتعطيل للحركة على طريق دمشق-السويداء، وما ينتج عن ذلك من حرمان للمحروقات والطحين والبضائع الأساسية.

وأكد البكور، في منشور عبر قناته على “تيلجرام”، أن العصابات التي تقطع الطريق وتمنع الطلاب من أداء امتحاناتهم وتوقف حركة الشاحنات لا تمثل أي قضية مشروعة، بل تتاجر بجوع وآلام الأهالي، وتخرج إليهم بحجج واهية وتبريرات مفتعلة، مدافعة عن مصالحها الضيقة وسوقها السوداء.

وتساءل المحافظ: “من المستفيد من قطع المحروقات إلا من يبيع اللتر الواحد بضعف ثمنه ويملأ جيوبه من معاناتكم؟ ومن المستفيد من منع الطحين والتجارة إنهم ذات العصابات التي تحتكر البضائع وتخزنها ثم تفرج عنها بأسعار خيالية؟”.

وشدد البكور على أن “من يقطع الطرق على الناس ليس ثائراً، ومن يمنع الخبز عن الأطفال ليس مقاوماً، ومن يحتكر المحروقات ليس مدافعاً عن حق، بل تاجر بأوجاعكم”، داعياً الأهالي إلى عدم السماح لهذه العصابات باختطاف معاناتهم الحقيقية تحت قناع النضال.

وأشار المحافظ إلى أن خدمات الناس وقوتهم ليست مجالاً للمصالح الضيقة ولا ساحة للتجاذبات السياسية، مؤكداً أن قوت المواطنين وكرامتهم يجب أن يبقيا فوق كل اعتبار.

وسبق أن أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي، أن الممارسات التي تشهدها المحافظة، والمتمثلة في التعدي على طلاب وطالبات الشهادتين الإعدادية والثانوية والاعتداء عليهم وتهديدهم بالقتل لمنعهم من التوجه إلى دمشق، تمثل سلوكاً ميليشياوياً مرفوضاً لا يمكن السكوت عنه.

وشدّد في منشور على حسابه الشخصي على فيسبوك، على أن مستقبل الأبناء والبنات خط أحمر، مؤكداً أن الدولة لن تسمح بأن تبقى مصائرهم رهينة بيد عصابات متسلطة تخدم أجندات تخريبية واضحة يقودها حكمت الهجري.

وأكد عبد الباقي أن استمرار ما وصفها بالأعمال الإرهابية والانتهاكات بحق أهالي السويداء سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.

المصدر: الإخبارية