شهد طريق دمشق – السويداء منذ ساعات الصباح الأولى حركة عبور كثيفة ونشطة مع مغادرة نحو 1500 شخص من أهالي المحافظة باتجاه العاصمة دمشق عبر حاجز المتونة بعد أيام من القيود التي فرضتها المجموعات الخارجة عن القانون على حركة المدنيين ومنعهم من المغادرة.
وأفاد مراسل الإخبارية الأربعاء 10 حزيران، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في محيط حاجز المتونة وعلى امتداد أجزاء من الطريق بهدف تنظيم حركة المسافرين وتسهيل مرورهم، وضمان سلامة المدنيين خلال تنقلهم.
وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني انتشرت على المحاور الرئيسية المؤدية إلى الحاجز، وتعمل على تقديم الدعم والمساندة اللازمة للمواطنين والإسهام في الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية إضافة إلى الاستعداد للتعامل مع أي طارئ أثناء حركة التنقل.
وكانت محافظة السويداء قد أعلنت منذ يومين تسجيل حركة مغادرة غير معتادة للأهالي من المحافظة عبر حاجز المتونة الواقع في الريف الشمالي، في حين كانت حركة الوافدين والدخول إلى السويداء ضعيفة مقارنة بالمعتاد.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من فرض مجموعات خارجة عن القانون في السويداء قيوداً على حركة المدنيين، ومنع عدد منهم من مغادرة المحافظة باتجاه دمشق.
وأعرب محافظ السويداء مصطفى البكور، في 7 حزيران الجاري، عن بالغ الأسف لما يتعرض له أهالي المحافظة من قطع للطرق وتعطيل للحركة على طريق دمشق – السويداء، وما ينتج عن ذلك من حرمان للمحروقات والطحين والبضائع الأساسية.
وأكد البكور، في منشور عبر قناته على “تيليجرام”، أن العصابات التي تقطع الطريق وتمنع الطلاب من أداء امتحاناتهم وتوقف حركة الشاحنات لا تمثل أي قضية مشروعة، بل تتاجر بجوع وآلام الأهالي، وتخرج إليهم بحجج واهية وتبريرات مفتعلة، مدافعة عن مصالحها الضيقة وسوقها السوداء.

