تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، من إلقاء القبض على وسام سجيع عثمان، مدير مكتب يسار الأسد، على خلفية تورطه في ارتكاب انتهاكات وجرائم استهدفت المدنيين العزل في الساحل.
وبحسب ما نشر مراسل الأمن الداخلي في اللاذقية الإثنين 15 حزيران، جاءت عملية إلقاء القبض على الموقوف في القرداحة فور دخوله الأراضي السورية بعد عملية رصد دقيقة لتحركاته.
وإلى جانب تورط عثمان في ارتكاب انتهاكات بحق عزل في الساحل، يعد عثمان مسؤولاً عن إدارة عمليات التجنيد وتأمين الدعمين المالي والعسكري لصالح المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد خلال شهر آذار من العام الماضي، وذلك بدعم وتوجيه من يسار الأسد.
وكان قائد الأمن الداخلي في إدلب غسان باكير، أكد في وقت سابق من اليوم أن القوات الأمنية ألقت القبض على مجموعة من فلول النظام البائد كانوا يديرون خلايا تجسس وتفجير نشطت خلال فترة حكمه.
وبيّن باكير أن الموقوفين عملوا كأذرع أمنية للنظام البائد، حيث تمثّلت مهامهم في رصد وتصوير المواقع العسكرية خلال الثورة، وتزويد الطيران الحربي ووحدات المدفعية التابعة له بإحداثيات دقيقة لاستهدافها، بحسب وكالة “سانا”.
كما أوضح باكير أن أفراد الشبكة تورطوا في التنسيق لإدخال السيارات والدراجات النارية المفخخة والعبوات الناسفة، والمشاركة في تفجيرها ضمن التجمعات المدنية، واعترفوا بالوقوف وراء عدد من التفجيرات التي استهدفت مناطق حيوية، من بينها دوار الملعب ودوار السبع بحرات وشارعا الأربعين والثلاثين في مدينة إدلب، إضافة إلى مدينة جسر الشغور، وقد أسفرت هذه العمليات عن سقوط ضحايا، وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي.


