أكد قائد الأمن الداخلي في إدلب غسان باكير، الإثنين 15 حزيران، أن القوات الأمنية ألقت القبض على مجموعة من فلول النظام البائد كانوا يديرون خلايا تجسس وتفجير نشطت خلال فترة حكمه.
وبيّن باكير أن الموقوفين عملوا كأذرع أمنية للنظام البائد، حيث تمثلت مهامهم في رصد وتصوير المواقع العسكرية خلال الثورة، وتزويد الطيران الحربي ووحدات المدفعية التابعة له بإحداثيات دقيقة لاستهدافها، بحسب وكالة “سانا“.
وأوضح باكير أن أفراد الشبكة تورطوا في التنسيق لإدخال السيارات والدراجات النارية المفخخة والعبوات الناسفة، والمشاركة في تفجيرها ضمن التجمعات المدنية، واعترفوا بالوقوف وراء عدد من التفجيرات التي استهدفت مناطق حيوية، من بينها دوار الملعب ودوار السبع بحرات وشارعا الأربعين والثلاثين في مدينة إدلب، إضافةً إلى مدينة جسر الشغور، وقد أسفرت هذه العمليات عن سقوط ضحايا، وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي.
وأشار إلى أن الموقوفين اعترفوا أيضاً بتجنيد عملاء جدد لجمع المعلومات، وتأمين طرق تهريب لمتورطين في أعمال إرهابية سابقة، إضافةً إلى تلقيهم دعماً مالياً ولوجستياً وتوجيهات مباشرة من ضباط في أجهزة مخابرات النظام البائد.
ودعا العميد باكير المواطنين إلى الثقة بمؤسسات الدولة والتعاون مع الجهات المختصة، مؤكداً أن كل من يثبت تورطه في جرائم تمس أمن المواطنين سيُلقى القبض عليه ويُحال إلى القضاء المختص، مشدداً على مواصلة الأجهزة الأمنية عملها على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وكان وزير العدل مظهر الويس قد أكد في وقت سابق من اليوم نفسه المضي قدماً في تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين، مشدداً على أنها مستمرة عبر القانون ومؤسسات الدولة.
وقال الوزير الويس: “ماضون بكل عزم في تحقيق العدالة ومحاسبة مجرمي النظام البائد، ولن نسمح بالإفلات من العقاب”، مؤكداً أن العدالة مستمرة عبر القانون ومؤسسات الدولة، فلا مكان للفوضى أو الانتقام، بل لسيادة القانون وحفظ حقوق الضحايا.

