أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد، الثلاثاء 16 حزيران، إلقاء القبض على المساعد أول “أسامة محمود حمودة” المعروف بلقب “أبو علاء جوية”، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة.
وأوضح الأحمد في بيان نشرته قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية أن المتورط حمودة أجرى عدة محاولات فاشلة للفرار خارج الحدود السورية بالتنسيق مع شبكات إجرامية، قبل إلقاء القبض عليه.
وأضاف أن المدعو “حمودة” ينحدر من قرية دوير بعبدة في ريف جبلة، ويعد من المتورطين في ارتكاب انتهاكات بحق أبناء المحافظة، حيث شارك في رفع تقارير أمنية وتزويد أجهزة مخابرات النظام البائد بمعلومات كيدية ومضللة.
ووفق العميد الأحمد فإن حمودة ترأس مجموعات اعتقال خلال عهد النظام البائد نفذت حملات تعسفية استهدفت شباب المنطقة وأسهمت في زج العديد منهم في السجون والمعتقلات، لا يزال مصير عدد منهم مجهولاً حتى اليوم.
وأشار قائد الأمن الداخلي إلى أن التحقيقات أثبتت تورط حمودة في عمليات ابتزاز مالي واسعة النطاق استهدفت المواطنين وألحقت بهم أضراراً جسيمة.
وفي 15 حزيران الجاري، أعلنت وزارة الداخلية توقيف 3700 شخصاً من أصحاب الرتب العسكرية مؤكدة استمرارارها ملاحقة المتورطين بجرائم النظام البائد .
وبحسب إحصائية نشرتها الوزارة، فقد أوقفت قوى الأمن من الرتب العليا، عماداً، و42 لواء، و172 عميداً، و218 عقيداً، و112 مقدّماً، و73 رائداً، و160 نقيباً.
وتصدر الموقوفون رتبة عنصر بـ1438، تليها رتبة مساعد أول بـ 435، ثم رقيب بـ 285، كما شملت الإحصائية 126 ملازم أول، و32 ملازماً، و268 مساعداً، و174 رقيب أول، و160 عريفاً.
وشدّدت الوزارة في بيانها آنذاك على المضي قدماً في استكمال إجراءات العدالة بحق جميع المتورطين دون استثناء، مؤكدة أن محاسبة مرتكبي الجرائم بحق السوريين مستمرة حتى إنزال القصاص العادل بهم.




