الرئيس الشرع: الحل في لبنان لا يتم عن طريق الحرب.. وسوريا تمد يدها للمساعدة

الرئيس الشرع: الحل في لبنان لا يتم عن طريق الحرب.. وسوريا تمد يدها للمساعدة

قال السيد الرئيس أحمد الشرع إن الشعبين السوري واللبناني كانا يعانيان من النظام السابق، مشيراً إلى أن بعض الأطراف اللبنانية بقيت أسيرة للماضي.

موقف سوريا من الحرب في لبنان

وأكد الرئيس الشرع، في لقاء مع قناة “المشهد” الأحد 21 حزيران، أن الحل في لبنان لا يتم عن طريق الحرب وقصف المدن، موضحاً أن الحرب في لبنان ستكون لها آثار كبيرة على سوريا، وأن لبنان يعاني من عدم الاهتمام من الدول التي كانت حليفة له.

وكشف الرئيس الشرع أن سوريا طرحت مقاربة مختلفة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوقف الحرب في لبنان، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان حالياً، وأن تصريحاته فهمت بشكل خاطئ.

رؤية سوريا للحل

وأوضح أن رؤية سوريا تقوم على إعادة دعم الدولة اللبنانية، وتقوية مؤسساتها، والبحث عن حل يؤمن به الجميع، مبيناً أن الظرف المعقد داخل لبنان وعدم وجود رؤية استراتيجية يحولان دون إيجاد حل.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي اللبناني، حذر من الاستقطاب الحاصل داخل لبنان، الذي ضيق خيارات الوصول إلى حلول، مؤكداً أن الوضع في لبنان لا يحتمل المزيد من الاستقطابات، وأن أي دولة في العالم يكون لديها قوى عسكرية خارجة عن إرادتها هي دولة مستعصية على البناء والتطور.

موقف سوريا من حزب الله

وفيما يتعلق بـ”حزب الله”، قال الرئيس الشرع إن الحزب متعدٍ على قرار الدولة اللبنانية في قرار السلم والحرب، مؤكداً أنه يجب أن يجد له موضعاً داخل لبنان، وأن تعلو المصالح اللبنانية على أي مصلحة أخرى، وأضاف: نريد حل مشكلة “حزب الله” وأن يبقى لبنان حيا ونحن جاهزون للجلوس مع الجميع.

ولفت إلى أن هناك جرحاً سورياً كبيراً لا يزال حياً حتى الآن، وأن “حزب الله” مشترك في ذلك، داعياً إلى مراجعة ما جرى في السابق، والبحث عن حلول لتأمين البيئة الشيعية داخل لبنان، لا المغامرة بها.

فرصة إيقاف الحرب

وأضاف أن خسارة أي مكون في لبنان هي خسارة للمنطقة بأكملها، مشيراً إلى أن هناك فرصة كبيرة لإيقاف الحرب في لبنان وإيجاد توافق سياسي للخروج من الأزمة، وأن لبنان لا يزال يملك فرصة وأفكاراً خارج الصندوق، والابتعاد عن الأفكار التقليدية.

وأكد الشرع أن سوريا تمد أيديها بشكل يومي إلى اللبنانيين لمساعدتهم على إيجاد الحل، وأن أمن واستقرار لبنان يرتبطان بأمن واستقرار سوريا.

وبيّن أن سوريا جنّبت سوريا ولبنان الكثير من المشاكل، وتحاول البحث عن حل ينقذ لبنان، مشيراً إلى أن سوريا بدأت تشكل عقدة ربط استراتيجي إقليمي، وأن لبنان يجب أن يستفيد من هذا الموضوع.

وذكر الرئيس الشرع أن لبنان يمثل واجهة سياحية للمنطقة، مشيراً إلى وجود صلات مشتركة بين سوريا ولبنان، ومؤكداً أن العلاقة بين البلدين يجب أن تبدأ من نقاط الالتقاء، وليس من نقاط الخلاف.

وأوضح الرئيس أن هناك ظروفاً موضوعية للسلام يجب أن تتحقق حتى يحصل سلام حقيقي، لافتاً إلى أن الحروب العبثية لا يوجد فيها منتصر، وأن جميع الأطراف ستكون خاسرة، ومؤكداً أن المهم في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية أنها توقفت الآن.

ولفت الرئيس الشرع إلى أن سوريا تسير في مسار التنمية الاقتصادية، وأن هذا خيار لن تتنازل عنه، مشيراً إلى أن سوريا تسير في المسار الصحيح وفق الأرقام.

واختتم الشرع تصريحاته بالتأكيد على أن سوريا تمتلك ما يكفي من الشجاعة، وأنها إذا أرادت الدخول في ميدان حرب، فإنها ستقول ذلك بشكل علني.

قال السيد الرئيس أحمد الشرع إن الشعبين السوري واللبناني كانا يعانيان من النظام السابق، مشيراً إلى أن بعض الأطراف اللبنانية بقيت أسيرة للماضي.

موقف سوريا من الحرب في لبنان

وأكد الرئيس الشرع، في لقاء مع قناة “المشهد” الأحد 21 حزيران، أن الحل في لبنان لا يتم عن طريق الحرب وقصف المدن، موضحاً أن الحرب في لبنان ستكون لها آثار كبيرة على سوريا، وأن لبنان يعاني من عدم الاهتمام من الدول التي كانت حليفة له.

مقاربة سوريا الدولية

وكشف الرئيس الشرع أن سوريا طرحت مقاربة مختلفة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوقف الحرب في لبنان، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان حالياً، وأن تصريحاته فهمت بشكل خاطئ.

رؤية سوريا للحل

وأوضح أن رؤية سوريا تقوم على إعادة دعم الدولة اللبنانية، وتقوية مؤسساتها، والبحث عن حل يؤمن به الجميع، مبيناً أن الظرف المعقد داخل لبنان وعدم وجود رؤية استراتيجية يحولان دون إيجاد حل.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي اللبناني، حذر من الاستقطاب الحاصل داخل لبنان، الذي ضيق خيارات الوصول إلى حلول، مؤكداً أن الوضع في لبنان لا يحتمل المزيد من الاستقطابات، وأن أي دولة في العالم يكون لديها قوى عسكرية خارجة عن إرادتها هي دولة مستعصية على البناء والتطور.

موقف سوريا من حزب الله

وفيما يتعلق بـ”حزب الله”، قال الرئيس الشرع إن الحزب متعدٍ على قرار الدولة اللبنانية في قرار السلم والحرب، مؤكداً أنه يجب أن يجد له موضعاً داخل لبنان، وأن تعلو المصالح اللبنانية على أي مصلحة أخرى، وأضاف: نريد حل مشكلة “حزب الله” وأن يبقى لبنان حيا ونحن جاهزون للجلوس مع الجميع.

ولفت إلى أن هناك جرحاً سورياً كبيراً لا يزال حياً حتى الآن، وأن “حزب الله” مشترك في ذلك، داعياً إلى مراجعة ما جرى في السابق، والبحث عن حلول لتأمين البيئة الشيعية داخل لبنان، لا المغامرة بها.

فرصة إيقاف الحرب

وأضاف أن خسارة أي مكون في لبنان هي خسارة للمنطقة بأكملها، مشيراً إلى أن هناك فرصة كبيرة لإيقاف الحرب في لبنان وإيجاد توافق سياسي للخروج من الأزمة، وأن لبنان لا يزال يملك فرصة وأفكاراً خارج الصندوق، والابتعاد عن الأفكار التقليدية.

وأكد الشرع أن سوريا تمد أيديها بشكل يومي إلى اللبنانيين لمساعدتهم على إيجاد الحل، وأن أمن واستقرار لبنان يرتبطان بأمن واستقرار سوريا.

وبيّن أن سوريا جنّبت سوريا ولبنان الكثير من المشاكل، وتحاول البحث عن حل ينقذ لبنان، مشيراً إلى أن سوريا بدأت تشكل عقدة ربط استراتيجي إقليمي، وأن لبنان يجب أن يستفيد من هذا الموضوع.

وذكر الرئيس الشرع أن لبنان يمثل واجهة سياحية للمنطقة، مشيراً إلى وجود صلات مشتركة بين سوريا ولبنان، ومؤكداً أن العلاقة بين البلدين يجب أن تبدأ من نقاط الالتقاء، وليس من نقاط الخلاف.

السلام في لبنان

وأوضح الرئيس أن هناك ظروفاً موضوعية للسلام يجب أن تتحقق حتى يحصل سلام حقيقي، لافتاً إلى أن الحروب العبثية لا يوجد فيها منتصر، وأن جميع الأطراف ستكون خاسرة، ومؤكداً أن المهم في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية أنها توقفت الآن.

ولفت الرئيس الشرع إلى أن سوريا تسير في مسار التنمية الاقتصادية، وأن هذا خيار لن تتنازل عنه، مشيراً إلى أن سوريا تسير في المسار الصحيح وفق الأرقام.

واختتم الشرع تصريحاته بالتأكيد على أن سوريا تمتلك ما يكفي من الشجاعة، وأنها إذا أرادت الدخول في ميدان حرب، فإنها ستقول ذلك بشكل علني.

المصدر: الإخبارية