نظمت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الجمعة 26 حزيران، طاولة مستديرة رفيعة المستوى في جنيف لبحث مسارات التعافي في سوريا، على هامش أول مؤتمر لشركاء سوريا في الأعمال المتعلقة بالألغام.
ونظمت الوزارة الطاولة بالشراكة مع R-SEAT والبعثة الدائمة لكندا لدى الأمم المتحدة في جنيف، بمشاركة سفراء حكومات، وممثلين عن الأمم المتحدة، وشركاء دوليين، ومنظمات مجتمع مدني، حسب ما نشرت عبر معرفاتها الرسمية.
وخلال الاجتماعات، ناقش المشاركون سبل دعم انتقال سوريا من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التعافي الشامل والتنمية المستدامة، عبر توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات الدولية.
كما ركز النقاشات على رؤية الحكومة السورية لـ”سوريا بلا مخيمات”، التي تستهدف إنهاء الاعتماد على المخيمات، وتأمين عودة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة للنازحين، من خلال إعادة تأهيل المجتمعات وتعزيز سبل العيش.
وأكدت المناقشات أن إزالة الألغام ومخلفات الحرب تمثل الأساس الحقيقي للتعافي، إذ تفتح الطريق أمام عودة الأسر إلى منازلها، واستئناف التعليم، وإحياء النشاط الزراعي.
كذلك شددت الجلسات على أهمية الدور المحوري للمركز الوطني السوري للأعمال المتعلقة بالألغام في قيادة الجهود الوطنية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والدولية، بما يرفع كفاءة برامج إزالة الألغام.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد بحث أمس الخميس، مع رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عبد الله المندوس، سبل تطوير قطاع الأرصاد الجوية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر في سوريا.




