توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية، الإثنين 6 تموز.
وقال المراسل إن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق العام المؤدي إلى القرية، دون تسجيل حالات اعتقال لمواطنين.
وكانت قوات الاحتلال استهدفت، في 2 تموز الجاري، ريف القنيطرة الجنوبي بقذائف مدفعية سقطت في الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدة كودنة وقرية بريقة.
وفي 23 أيار الماضي، أقامت قوة تابعة للاحتلال حاجزاً عسكرياً على مفرق قرية صيدا الجولان، مدعومة بخمس آليات عسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الاعتداءات المتواصلة التي ينفّذها الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، والتي شملت خلال الأيام الماضية توغلات متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، وإقامة حواجز عسكرية، وتفتيش المدنيين، وإطلاق النار والقذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي.



