رحب مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء 14 تموز، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، الذي أدرج عام 1979.
وأكد المجلس دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات شعبها، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “ واس“.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في 8 تموز الجاري، أن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، بعد فترة إشعار مسبق تمتد 45 يوماً، مؤكداً أن الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.
وقال روبيو في بيان له: إن إلغاء التصنيف يمثل خطوة تاريخية تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن رفع العقوبات سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويتيح لسوريا فرصة إعادة الإعمار، ويدشن مرحلة جديدة للشعب السوري.
ويعتبر قرار إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب استحقاقاً قانونياً وسياسياً يؤكد التحول الذي شهدته البلاد، ويبشّر بمرحلة جديدة من الانفتاح والتعاون الدولي.
كما يشكل ركيزة أساسية لتسريع التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، ويعكس الثقة المتزايدة بالمسار الجديد الذي تنتهجه الدولة السورية، ويعزز فرص اندماجها الكامل في الاقتصاد والنظام الدولي

