نشرت وزارة الداخلية تفاصيل إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة النوعية على الحدود السورية–العراقية، قادمة إلى ميليشيا “حزب الله” الإرهابية.
وأكدت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 16 تموز، أن الوحدات المختصة ضبطت الشحنة قبل إدخالها إلى داخل الأراضي السورية.
وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت بعد رصد مركبة متوقفة ضمن النطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، حيث جرى إخضاعها للتفتيش، ما أسفر عن ضبط شحنة من الأسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، فضلاً عن صواريخ موجهة مضادة للدروع وطائرات مسيّرة.
من جهتها، ذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن الشحنة كانت “مخبأة بإحكام داخل أحد صهاريج نقل النفط المتجهة إلى مدينة بانياس”.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة كانت مخبأة داخل الصهريج “بطريقة احترافية بهدف التمويه وتجاوز إجراءات الرقابة الجمركية”.
وبالعودة إلى بيان الداخلية، قالت الوزارة: “أثبتت التحقيقات الأولية، استناداً إلى الأدلة والقرائن التي جُمعت خلال العملية، أن الشحنة كانت مُعدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح ميليشيا “حزب الله” الإرهابية”.
وأكدت الداخلية أن التحقيقات متواصلة لكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد جميع المتورطين فيها والشبكات المرتبطة بها.
وشددت وزارة الداخلية في بيانها على أن حماية الحدود وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تهاون فيها، وأنها لن تسمح باستغلال الأراضي السورية ممراً أو منطلقاً لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أي أنشطة تهدد أمن سوريا أو دول الجوار.
وسبق أن ضبطت وحدات الأمن الداخلي، في كانون الأول الماضي، 1250 لغماً حربياً مجهزاً بصواعقه في منطقة يبرود بريف دمشق، كانت مُعدة للتهريب إلى ميلشيا “حزب الله” في لبنان.


