أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن الوزارة ماضية في تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المحلية، بما يضمن تنفيذ المشاريع التعليمية ذات الأولوية، وتطوير الجامعات بما يلبي احتياجات المجتمع، ويجعلها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية وإعادة البناء.
وقال الوزير الحلبي في تدوينة على حسابه في منصة “X”، اليوم الأحد 19 تموز، أنه بحث مع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، واقع التعليم الجامعي في المحافظة، وسبل تطويره بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويعزز قدرة المؤسسات الأكاديمية على أداء رسالتها العلمية والتنموية.
وكشف الوزير أن اللقاء تناول عدداً من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تحسين البيئة الجامعية، وتطوير البنية التحتية التعليمية، بالإضافة إلى توفير المتطلبات اللازمة للارتقاء بجودة العملية التعليمية، بما ينعكس إيجاباً على الطلبة والكوادر الأكاديمية.
وأضاف أنهما ناقشا مشروع المدينة الجامعية في إدلب، باعتباره مشروعاً استراتيجياً سيشكل نقلة نوعية في قطاع التعليم العالي، من خلال توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم استقرار الطلبة، وتعزز قدرة الجامعة على التوسع المنظم وتقديم تعليم أكاديمي يواكب تطلعات سوريا الجديدة.
وتأتي جهود الوزارة في إطار العمل الحكومي على تحسين جودة التعليم والاستيفاء الكامل لجميع المعايير والضوابط المعتمدة، بما يحافظ على جودة المخرجات الأكاديمية، ويحقق التوازن بين احتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل، ويصون مكانة الشهادات السورية وثقة المجتمع بها.




