اتفاق زراعي سوري – إيطالي لدعم تعافي القطاع وتطوير سلاسل قيمة الزيتون والقمح

اتفاق زراعي سوري - إيطالي لدعم تعافي القطاع وتطوير سلاسل قيمة الزيتون والقمح

وقع وزير الزراعة باسل السويدان مع مدير المركز الدولي للدراسات الزراعية العليا لدول حوض البحر المتوسط الإيطالي “سيام باري” بياجو ديتير ليز، الخميس 23 تموز، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال الزراعي، بحضور سفير جمهورية إيطاليا لدى سوريا ستيفانو رافانيان.

وتهدف المذكرة إلى توسيع التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات والتعليم، والبحث العلمي والابتكار، ونقل التكنولوجيا، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والبيئية، إضافة إلى تطوير النظم الغذائية وسلاسل القيمة، بحسب ما نشرت وزارة الزراعة عبر حساباتها الرسمية.

وأكد الوزير السويدان أهمية الإسراع في تنفيذ بنود المذكرة وتوجيهها نحو أولويات تسهم في تعافي القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتطوير قطاع الزيتون وزيت الزيتون، وتأهيل المخابر والبنى التحتية، وتنفيذ مشاريع الري، وتدريب الكوادر، ونقل الخبرات والتقانات الحديثة، إلى جانب التوجه نحو دعم المحافظات الشرقية.

ودعا الوزير القطاع الخاص الإيطالي إلى الاطلاع على فرص الاستثمار في سوريا، لا سيما في مجالات الأسمدة والمبيدات والآليات الزراعية، مؤكداً أهمية تعزيز الجانب الاستثماري والاستفادة من التسهيلات المتاحة.

من جانبه، أكد السفير الإيطالي أهمية المذكرة في تعزيز التعاون بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري، مشيراً إلى تضاعف التبادل في المنتجات الزراعية بين سوريا وإيطاليا خلال العام الجاري، بما يعكس تطور العلاقات الاقتصادية والزراعية.

من جانبه، أوضح مدير مركز “سيام باري” أن المركز يضم 13 دولة من دول حوض البحر المتوسط، مؤكداً أن المذكرة ستفتح آفاقاً جديدة لتطوير التعاون الزراعي بين سوريا وإيطاليا وتعزيز تبادل الخبرات والمنتجات.

وتنص المذكرة على تطوير وتنفيذ برامج ومشاريع تعاون إنمائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تعزيز البناء المؤسسي، والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وتحويل التعاون إلى برامج تنفيذية تستجيب لاحتياجات سوريا خلال مرحلة التعافي.

وتشمل مجالات التعاون إدارة ندرة المياه، ووقاية النبات والحجر الزراعي، وتطوير الموارد السمكية والتنوع الحيوي البحري، وتحسين إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح، ورفع كفاءة سلاسل قيمة الزيتون وزيت الزيتون، وتعزيز البحث العلمي والابتكار الزراعي، وبرامج التعليم العالي، وبناء القدرات، وتمكين وتدريب المرأة الريفية، وفق جداول زمنية واضحة.

المصدر: الإخبارية