انعقدت في دمشق الجولة الأولى من المشاورات السياسية الثنائية بين سوريا ودولة اليابان، حيث أكد الجانب الياباني دعم بلاده لدمشق في مسيرة التنمية والتعافي وإعادة الإعمار.
وحضر المشاورات من الجانب السوري مستشار وزير الخارجية للشؤون الأفروآسيوية محمد الجفال ومدير إدارة الشؤون الأفروآسيوية وأوقيانوسيا ندى الأسود ومدير إدارة التعاون الدولي قتيبة قاديش، بحسب ما نقلته وكالة “سانا” الثلاثاء 4 آب.
كما حضره من الجانب الياباني، (سفير) مدير عام مكتب شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا ومساعد وزير خارجية اليابان كييتشي إيواموتو، والقائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا أكيهيرو تسوجي، إضافة إلى عدد من المسؤولين من الطرفين.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، بما يشمل التمثيل الدبلوماسي والتعاون الإنمائي والتبادل التجاري والاستثماري والتعاون التعليمي والثقافي، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية.
وبحسب الوكالة، اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق في المحافل والمنظمات الدولية، ومواصلة التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني التقى في 2 آب الجاري بدمشق مساعد وزير خارجية اليابان والمدير العام لمكتب شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا كييتشي إيواموتو.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وبحثا ملفات إعادة الإعمار والاستثمار، وأكدا دعم وحدة سوريا واستقرارها.
وخلال شهر تموز الماضي، أجرت إدارة أفروآسيا وأوقيانوسيا 8 لقاءات ثنائية مع ممثلي كل من اليابان وروسيا والصين وكوريا وجنوب إفريقيا.



