بحث وزير الزراعة باسل السويدان الأربعاء 5 آب، مع محافظ طرطوس أحمد الشامي، معالجة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي من خلال حلول مستدامة تسهم في تحقيق نهضة زراعية شاملة.
وأوضح السويدان أن حماية المزارع تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، عبر توفير مستلزمات الإنتاج وتطوير المخابر وإنشاء المحاجر البيطرية، وتأمين متطلبات الري الحديث والآليات الزراعية، وفقاً لما نشرته الوزارة عبر منصاتها الرسمية.
وبين أن المنتج الزراعي السوري يمتلك ميزات تنافسية، إلا أنه يحتاج إلى تطوير عمليات التسويق، وهو ما تعمل عليه الوزارة عبر تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والتوسع في الزراعة التعاقدية، وفتح أسواق عربية ودولية جديدة.
وأشار السويدان إلى وجود مباحثات مع عدد من الشركات المتخصصة في صناعة العصائر لاستيعاب فائض إنتاج الحمضيات، إضافة إلى العمل على تطوير قطاع البيوت المحمية والتوسع فيها، وتشجيع الاستثمار الزراعي بما يعزز الشراكة بين المزارعين والقطاع الخاص.
وأضاف أن الوزارة تنسق مع وزارة المالية لتطوير عمل المصرف الزراعي وتحويله إلى بنك زراعي متخصص، كما يجري التواصل مع الصندوق السعودي للتنمية لتمويل مشاريع زراعية، لافتاً إلى بدء إعداد دراسة لإنشاء نظام للتأمين الزراعي، بالاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال.
من جانبه، استعرض محافظ طرطوس أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المحافظة، وفي مقدمتها أوضاع معاصر الزيتون، وتسويق إنتاج البيوت المحمية، وحماية المنتج المحلي، وتنظيم استيراد المنتجات الزراعية خلال فترات ذروة الإنتاج، بما يضمن حماية المزارعين وتحقيق استقرار الأسواق.
وأكد وزير الزراعة باسل السويدان في 2 حزيران الماضي أن سوريا تمتلك فرصاً كبيرة للاستثمار الزراعي، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالقطاع الزراعي، الذي سيكون محركاً أساسياً للتعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وقال السويدان: “إننا نعمل على إعادة صياغة القوانين وتبسيط الإجراءات لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي وتشجيع الاستثمارات المحلية”.



