مدير مستشفى دمشق الجامعي للإخبارية: نحقق في جميع شكاوى المرضى ونعاقب المقصرين

أكد مدير عام المستشفى الوطني الجامعي بدمشق عبد الغني الشلبي أن إدارة المستشفى تتابع جميع شكاوى المرضى والمراجعين وتتخذ إجراءات مباشرة بحق أي موظف يثبت تقصيره أو إساءته في التعامل مع المرضى.

وقال الشلبي خلال برنامج “صلة وصل” على شاشة الإخبارية الأربعاء 5 آب: إن باب الإدارة مفتوح أمام المرضى والمراجعين لتلقي الشكاوى، مشيراً إلى وجود مكتب مخصص لاستقبالها ومتابعتها.

وأوضح أن جميع الشكاوى تخضع للتحقيق وفي حال ثبوت الإساءة أو التقصير ستتخذ إجراءات مباشرة بحق الموظف المعني، تشمل العقوبة وتغيير مكان عمله دون تأخير.

وأضاف أنه أجرى خلال الفترة الماضية تغييرات وتبديلات واسعة في عدد من الموظفين، استجابة للشكاوى الواردة، بهدف تحسين مستوى التعامل مع المرضى والارتقاء بالخدمات المقدمة.

وفي الأثناء، أجرى مراسل الإخبارية استطلاعاً على عدد من مراجعي المستشفى الوطني للحديث عن مستوى الخدمات المقدمة داخله، الذين أجمعوا على أنه يعد من أفضل المستشفيات التي قصدوها، في حين دعوا إلى تطوير الخدمات الطبية في المحافظات وتعزيز الكوادر والإمكانات فيها، بما يخفف حاجة المرضى إلى السفر لتلقي العلاج.

وقال أحد مراجعي المستشفى الوطني الجامعي بدمشق في لقاء مع مراسلي الإخبارية: إن المستشفى يعد من أفضل المستشفيات التي راجعها، مشيراً إلى أنه سبق له مراجعة مستشفيات أخرى إلا أنه وجد أن مستوى التنظيم والنظافة والخدمات في المستشفى الوطني الجامعي أفضل مقارنة بغيره.

وأوضح أن عائلته اعتادت مراجعة المستشفى للعلاج، معتبراً أن الضغط الكبير على المستشفى يعكس حجم الإقبال عليه والثقة بالخدمات التي يقدمها.

وأضاف أن تطوير الخدمات الطبية في المحافظات بات ضرورة، لافتاً إلى أن والده قَدِم من محافظة الرقة لتلقي العلاج في دمشق، وكان من الأفضل أن تتوافر الخدمات الطبية نفسها في محافظته بما يجنّب المرضى مشقة السفر والتنقل.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يحتاج إلى تعزيز الكوادر الطبية وتوفير بيئة تشجع الأطباء على الاستمرار في العمل داخل البلاد، محذراً من استمرار هجرة الكفاءات الطبية، مؤكداً أن توفير الحوافز المناسبة يسهم في الحفاظ على الخبرات وتطوير مستوى الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.

المصدر: الإخبارية