أكدت وزارة الداخلية، الجمعة 7 آب، أن قوى الأمن الداخلي، تواصل إجراءاتها الأمنية والتحقيقية في مدينة جرمانا، عقب التفجير الإجرامي الذي استهدف حافلة نقل ركاب وأدى إلى إصابة 14 مدنياً.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، أن الوحدات المختصة باشرت، منذ اللحظات الأولى للتفجير، تطويق موقع الحادث، وجمع الأدلة، ومتابعة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتعقب المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يأتي في وقت صدرت فيه مواقف وطنية عن مشايخ ووجهاء مدينة جرمانا أكدت التمسك بالدولة السورية ووحدة البلاد.
ودعت الوزارة إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار وراء محاولات بث الفتنة أو زعزعة السلم الأهلي.
وكان محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، قد أكد أن جريمة التفجير الإرهابي في جرمانا لن تمر دون محاسبة، مشدداً على أن ملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى العدالة مسؤولية لا بد منها.
وأعرب الشيخ عن خالص التعازي لذوي ضحايا التفجير، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن الأعمال الإرهابية لن تنال من سوريا ووحدة شعبها ولن تثني أبناءها عن التمسك بالأمن والاستقرار.
وأوضحت مديرية صحة ريف دمشق، في وقت سابق الجمعة، أنه لم تسجل أي وفيات جراء تفجير العبوة الناسفة في جرمانا بريف دمشق، مشيرة إلى أن الأشلاء التي نُقلت سابقاً إلى الطبابة الشرعية لا تعود لجثث بل هي أجزاء من مصابين.
وقال مدير صحة ريف دمشق توفيق حسابا للإخبارية: “بعد متابعة حالات الإصابات في مشفى دمشق تبيّن أن الأشلاء التي نُقلت من مشفى الراضي إلى الطبابة الشرعية في مشفى المواساة لا تعود إلى وفيات وإنما هي أجزاء من إصابات موجودة في مشفى المجتهد”.
وأكد حسابا أن الحصيلة النهائية للانفجار الذي وقع أمس في حي الروضة بجرمانا بلغت 14 إصابة فقط، بينها 7 إصابات في مشفى دمشق، 3 منها بحالة حرجة وتحتاج إلى تداخلات جراحية.



