عقد وزير المالية محمد يسر برنية اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون تمويل الإرهاب والجرائم المالية جوناثان بورك لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتركزت النقاشات بحسب ما نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية الأحد 9 آب، حول عودة سوريا إلى النظام المالي العالمي، والخطوات اللازمة لتسهيل اندماجها مجدداً في المنظومة المالية الدولية.
كما بحث الجانبان التعاون الفني وبناء القدرات والتدريب بين وزارة المالية في سوريا ووزارة الخزانة الأمريكية في مواضيع المالية العامة والقطاع المالي.
وتطرق الطرفان خلال الاجتماع إلى الإجراءات المزمع اتخاذها عقب رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، ولا سيما ما يتعلق بقرار الولايات المتحدة شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومنها توسيع فرص التعاون مع الهيئات والمؤسسات المالية الأمريكية.
ورحب وزير الخزانة الأمريكي بالتقدم في الإصلاحات المالية في سوريا، مؤكداً دعم هذه الإصلاحات.
وأعرب الوزير برنية عن شكره لتعاون وزارة الخزانة الأمريكية ودورها في دعم تعافي الاقتصاد السوري، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وإعادة دمج سوريا في الاقتصاد والنظام المالي العالمي، مؤكداً حرص الحكومة على تعزيز النزاهة والشفافية في القطاع المالي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن رؤية الحكومة الرامية إلى الانفتاح على الشركاء الدوليين وفق أولوياتها الوطنية، بهدف تعزيز مسار الإصلاحات المالية، ودعم جهود التنمية والبنية التحتية وتشجيع الاستثمار في القطاع المالي.
ويندرج اللقاء ضمن سلسلة لقاءات وحوارات مع وزارة الخزانة الأمريكية، وصفها برنية أنها تسير بصورة إيجابية وبنّاءة بما يخدم مسار الإصلاح المالي والمصرفي، ويعزز المنظومة المالية الوطنية في سوريا.




