أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب ومديرية الأمن الداخلي في عين العرب تصدتا بحسم لأعمال شغب ومحاولات إثارة فتنة في مدينة عين العرب كوباني، واتخذتا الإجراءات القانونية المناسبة بحق المتورطين.
وأوضح البابا في تصريح للإخبارية أن إشكالية حصلت في محافظة الحسكة، وتمت مباشرة تطويق الأمر عبر قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، قبل أن يجري تصدير المشكلة إلى محافظة حلب من خلال مجموعة من القُصّر الذين افتعلوا بعض أعمال الشغب وحاولوا إثارة فتنة في مدينة عين العرب.
وأشار إلى أن عملية التوقيف شملت في البداية عدداً كبيراً، ولا سيما من حاولوا الاعتداء على علم الجمهورية العربية السورية، قبل أن يتبين أن غالبية الموقوفين من الأطفال والقُصّر والمراهقين، فجرى إطلاق سراحهم بعد كتابة تعهدات قانونية من ذويهم، بينما أخذ من تجاوز 18 سياقه ضمن الإجراءات القانونية.
ونوه البابا إلى أن ما حصل في عين العرب كان محدوداً ومقتصراً على مجموعات من المراهقين، مؤكداً وجود ترحاب كبير من الأهالي بقوات الأمن الداخلي عند وصولها لتطويق المشكلة.
وأضاف أن قوات الأمن الداخلي عملت جنباً إلى جنب مع الوجهاء وأصحاب الحضور من أهالي عين العرب.
وفي 10 آب الجاري عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في مدينة عين العرب “كوباني”، عقب اعتداء عدد من الأفراد الخارجين عن القانون على مبنى إدارة المنطقة.
وباشرت القوات ملاحقة المعتدين، بهدف ضبط الأمن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المدينة، بحسب ما نشرت مديرية إعلام حلب.
وبدوره أفاد مراسل الإخبارية، بأن عدداً من الأشخاص اعتدوا على مقرات حكومية في مدينة عين العرب “كوباني”، وأقدموا على إنزال اللوحة التعريفية من مبنى إدارة المنطقة.
وأضاف المراسل أن الأشخاص أقدموا كذلك على إنزال علم الجمهورية من أمام مقر قيادة الأمن الداخلي.

