توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد 30 آب في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وداهمت أحد المنازل وفتشته.
وقال مراسل الإخبارية: إن 3 آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي تقدمت أيضاً باتجاه قرية العجرف في ريف القنيطرة الأوسط وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة.
وصباح اليوم، توغلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، كما أجرت عمليات تفتيش في منطقة الكسارات.
ويأتي هذا التوغل في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، إذ كانت قوات الاحتلال توغلت في 28 آب أيضاً في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزاً لتفتيش المارة، بالتزامن مع انتشارها داخل القرية.
وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وطالبت الوزارة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الفوري والكامل من الأراضي السورية التي توغلت فيها، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها.


