أوضح وزير الزراعة باسل السويدان أن الوزارة سمحت بتصدير الثروة الحيوانية من أجل استمرار العمل وتربية المواشي من قبل المربين، وخشية إقلاعهم عن التربية بسبب الخسائر المتراكمة عليهم.
وقال الوزير السويدان أمس الأحد 30 آب في مقابلة أجراها على شاشة الإخبارية: إن مربي الثروة الحيوانية عانوا في السنوات السابقة، وعلى وجه الخصوص مربو الأغنام، من خسارات كبيرة وهائلة، وكاد ينقرض الخروف السوري.
وفيما يتعلق بتصدير الثروة الحيوانية، قال الوزير السويدان: تم السماح بالتصدير من أجل بقاء التربية، لأن المربي للمواشي في حال استمرار خسارته ربما يقلع عنها، وحينها لا توجد أغنام، ويتطلب منا الاستيراد، ولا يتوفر لدينا حتى بأسعاره المرتفعة.
وأضاف الوزير: لاستمرار وجود الثروة الحيوانية وتربية المواشي، كان لا بد من إيجاد أسواق للمواشي، ولا نريد أن تصل الحال بنا إلى ما وصل إليه المنتج الزراعي، كما شاهدنا إتلاف مادة البندورة في درعا ومناطق أخرى، إذ لا يوجد تسويق لمادة الخيار.
وأوضح الوزير أنه تم اتخاذ إجراءات برؤية استراتيجية لمعالجة المشكلات الحاصلة ووضع خطة لها، والتي لا يمكن حصرها وحلها في يوم وليلة، منها الطرق الدولية وطريقة التصدير إلى دول الجوار والخليج، وحركة العبور، وكذلك المخابر، والتحقق من جودة المواد المصدّرة والمستوردة.
وأعلن وزير الزراعة في وقت سابق من اليوم السماح باستيراد الفروج الحي لتلبية حاجة السوق المحلية، والإسهام في تحقيق استقرار الأسعار، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار هذه المادة.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على مراقبة أسعار اللحوم الحمراء بشكل مستمر للتدخل عند الحاجة في حال شهدت ارتفاعاً.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص على استقرار الأسعار في الأسواق، بما يسهم في تحقيق التوازن بين مصلحة المستهلك، وضمان هامش ربح مناسب للمربين.




