قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني: إن الدنمارك تعد نفسها صديقة للشعب السوري، وقد أثبتت حضورها حين كانت المواقف مكلفة.
وجاء كلام الوزير الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن الثلاثاء 1 أيلول في قصر تشرين بدمشق.
وأضاف الشيباني مخاطباً راسموسن: إن دعمكم الإنساني كان حاضراً في سنوات الثورة السورية وكنتم في طليعة المبادرين، كما أعرب الوزير عن تقديره لاستمرار الحضور الميداني للمجلس الدنماركي للاجئين، وجهوده في نزع الألغام وتأمين المياه ودعم الزراعة وسبل العيش.
وتابع الوزير الشيباني: نثمّن مواقف الدنمارك الداعمة لوحدة سوريا واستقلالية قرارها الوطني في مجلس الأمن.
وكشف الشيباني عن العمل على اتفاقية شراكة تمثل إطاراً مؤسسياً للتعاون بين البلدين في كل المجالات، إلى جانب دفع مجلس الأعمال السوري الدنماركي من حيز الاتفاق النظري إلى واقع التطبيق العملي.
وجاءت التصريحات بعد لقاء جمع الوزيرين في قصر تشرين بدمشق، حيث تضمن اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع أمس الإثنين، وزير خارجية مملكة الدنمارك، والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في قصر الشعب بدمشق.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سوريا.
وشارك الوزير الشيباني والوزير راسموسن أمس في مراسم افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا بعد إغلاق دام 14 عاماً.




