أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن زيارته لسوريا كانت بنّاءة، معتبراً أن لقاءه مع الرئيس الشرع كان إيجابياً.
وأضاف راسموسن اليوم الثلاثاء 1 أيلول أن سوريا تتعافى بعد سنوات قضتها في ظل نظام الأسد الوحشي، و”أصدقاؤها جاهزون لدعمها في كل المجالات”.
وأشار إلى أن قطاع الأعمال في الدنمارك مستعد للاستثمار في سوريا، مؤكداً أن بلاده تدعم سوريا في مسار التعافي والتجارة وإعادة البناء والهجرة في المرحلة الجديدة.
وأضاف الوزير الدنماركي “اتفقنا على بدء محادثات التحضير لاتفاقية شراكة تمثل إطاراً مؤسساتياً للتعاون بين البلدين، كما سنقوم بإعادة افتتاح المعهد الدنماركي بدمشق في أسرع وقت ممكن، وناقشنا فرصة افتتاح أو إنشاء مجلس رجال أعمال سوري دنماركي لتعزيز التعاون الاقتصادي”.
ونوّه راسموسن بأن بلاده تمتلك خبرات مهمة في القطاع الزراعي وأن لدى سوريا إمكانيات لتصبح سلة غذاء للمنطقة ومستعدون لدعمها في هذا المجال، مشيراً إلى وضع خطط لدعم السوريين الذين يريدون العودة طوعاً إلى وطنهم.
ولفت إلى أن بلاده تريد شراكة شاملة مع سوريا مبنية على تحقيق المصالح المشتركة، ليس فقط في المجال الاقتصادي بل في المجال الأمني، مبيناً أن ما حدث قبل عامين في سوريا فتح فرصة للمساعدة على إحلال الاستقرار في الإقليم بأسره.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الدنماركي خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في دمشق، ضمن زيارة موسعة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع أمس الإثنين، وزير خارجية مملكة الدنمارك، والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في قصر الشعب بدمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سوريا.
وشارك الوزير الشيباني والوزير راسموسن أمس في مراسم افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا بعد إغلاق دام 14 عاماً.




