استشهاد جندي من الجيش السوري أثناء تفكيك مخلفات حربية شرقي حلب

وزارة الدفاع ترفع جاهزيتها لمساعدة المتضررين بفعل السيول في إدلب واللاذقية

استشهد أحد جنود الجيش السوري، الإثنين 27 تموز أثناء أداء واجبه في تفكيك مخلفات حربية بمحيط سد تشرين شرقي حلب.

وكشفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في تصريح للإخبارية عن استشهاد أحد جنود الجيش العربي السوري أثناء أداء واجبه في تفكيك مخلفات حربية بمحيط سد تشرين شرقي حلب

وسبق أن استشهد أحد جنود الجيش العربي السوري وأصيب اثنان آخران، في 9 تموز الجاري، أثناء تنفيذ مهام إزالة الألغام في محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي، بحسب ما أفادت به إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية.

وفي 1 تموز الجاري أيضاً، استشهد جندي وأصيب آخر أثناء عملهم بتفكيك الألغام بريف حمص، بحسب وزارة الدفاع.

وفي منتصف نيسان الماضي، استشهد 3 من جنود الجيش العربي السوري، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء انفجار مخلفات حرب في محافظة درعا.

وفي الشهر ذاته، استُشهد جنديان وأصيب آخرون من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش أثناء تنفيذ مهامهم في منطقة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي، وذلك خلال نقل ألغام ومخلفات حربية بعد تفكيكها في المنطقة.

كما أعلن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة في أيلول الماضي، عن استشهاد 31 جندياً وإصابة 60 منهم 12 حالة بتر، إضافة إلى خسارة 16 آلية أثناء تنفيذ رجال الهندسة في الوزارة إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفها النظام البائد خلال 9 أشهر.

ونشرت وزارة الدفاع مطلع نيسان الماضي، حصيلة أعمالها في مكافحة الألغام ومخلفات الحرب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.

وأوضحت الوزارة حينذاك أنه تم تفكيك أكثر من 110 آلاف لغم وجسم غير منفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً حربية مضادة للأفراد والدروع وعبوات موجهة، وآليات ودراجات ودرونات مفخخة، علاوة على ذخائر ومخلفات حربية متنوعة.

المصدر: الإخبارية