نفت المديرية العامة للآثار والمتاحف الأحد 9 آب ما تناولته وسائل التواصل الاجتماعي حول تحويل قلعة دمشق إلى مطاعم ومقاهٍ، مؤكدة أن ما يتداول بهذا الشأن غير صحيح.
وأكدت المديرية في بيان للرأي العام أن هذه المرافق الخدمية موجودة لخدمة المواطنين وزوار المهرجان وهي جميعها قابلة للإزالة مع نهايته دون ترك أي أثر، وبعيدة عن التماس المباشر مع العناصر الأثرية.
وأوضحت المديرية أن قلعة دمشق تحتضن برعاية وزارة الثقافة فعاليات مهرجان “صيف سوريا” والذي يضم فعاليات وأنشطة ثقافية وترفيهية وخدمية متنوعة، إضافة إلى إقامة معرضين أثريين ضمن قاعة العرش للقطع المستردة من فرنسا ومعرض الفسيفساء.
كما أكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف أنها تسعى لإعادة تقديم التراث للشعب بشكل مختلف عن النظام البائد؛ الذي قدم التراث بشكل جامد يتماشى مع فكر حزب البعث الحاكم للدولة والمجتمع، بما في ذلك التراث، متجاهلاً دور المجتمع الذي أضعف ارتباطه بتراثه وهويته.
وختمت الوزارة بالقول: “من حق الشعب السوري الذي ضحى طوال السنوات الماضية أن يرى جمال بلاده ويتمتع بإرثها الثقافي والحضاري بما يحفظ هذا الإرث للأجيال القادمة”.
وأثار افتتاح مطعم داخل قلعة دمشق أمس السبت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور أظهرت وجود لافتة معلقة على أحد الجدران إلى جانب تجهيزات خاصة بالمطعم.
وانطلقت الجمعة الماضية فعاليات مهرجان “صيف سوريا” ببرامج ثقافية وترفيهية وبأجواء احتفالية في قلعة دمشق التاريخية.



