أدانت دولة الإمارات، الثلاثاء 18 آب، بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، مؤكدة رفضها التام لانتهاك سيادة سوريا وتهديد أمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نشرته على منصة إكس إن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولاتفاق فض الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل عام 197، الذي يتوجب على إسرائيل احترامه.
وشددت الوزارة على موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم استقرار سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري، ودعمها كافة المساعي التي تهدف إلى تحقيق تطلعاته إلى الأمن والسلام والحياة الكريمة، والتعايش السلمي والتنمية.
ووجهت الجمهورية العربية السورية رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن، أدانت فيهما العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب بثماني غارات جوية.
وأكدت في الرسالتين أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول 2024، من قصف وتوغلات وخطف، رغم ضبط النفس السوري، يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر.
وشددت على موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 كانون الأول 2024، ومن الجولان السوري المحتل.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، ووقف التصعيد وكل ما من شأنه زيادة التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأدانت دول عربية عدة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور في محافظة إدلب، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه زيادة حدة التوتر والتصعيد، وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي بـ8 غارات، واقتصرت أضرار القصف على الجوانب المادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.



