الرئاسة التركية تنقض الادعاءات الإسرائيلية حول قصف مطار أبو الظهور العسكري

الرئاسة التركية تنقض الادعاءات الإسرائيلية حول قصف مطار أبو الظهور العسكري

أصدرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بياناً نقضت فيه تصريحات رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائيلي حول قصف مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب.

وورد في البيان الذي نشرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية على حسابها في منصة X الأربعاء 19 آب، أنّ الاتهامات التي طرحتها رئاسة الوزراء الإسرائيلية تهدف إلى تبرير الغارات الجوية التي تشنها إسرائيل على سوريا.

وأضافت “الاتهامات المثارة تنبع من نية نتنياهو في الاستمرار بسياساته التوسعية والمثيرة لعدم الاستقرار في المنطقة قبل الانتخابات في إسرائيل”.

وجددت تركيا تأييدها، لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
ويمر هذا الطريق الوحيد من خلال التخلي عن السياسات العدوانية والاستبدادية لنتنياهو وعدم انتهاك القانون الدولي.

وأكدت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في ختام بيانها، بأنّ تركيا ستستمر في التعاون مع الحكومة السورية على أساس شرعي لتحقيق الاستقرار والسلام في سوريا، ولن تسمح أبداً بزعزعة استقرار سوريا.

ونقل موقع إكسيوس ووسائل إعلام عبرية تصريحات لمسؤولين إسرائيلين ادّعوا فيها أنّ الغارات استهدفت مخازن عسكرية ونقاطاً زارتها قوات تركية قبيل القصف.

ووجهت الجمهورية العربية السورية رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن، أدانت فيهما العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب بثماني غارات جوية.

وأكدت في الرسالتين أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول 2024، من قصف وتوغلات وخطف، رغم ضبط النفس السوري، يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر.

ودعت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، ووقف التصعيد وكل ما من شأنه زيادة التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأدانت دول عربية عدة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور في محافظة إدلب، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه زيادة حدة التوتر والتصعيد، وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

واستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي بـ8 غارات، واقتصرت أضرار القصف على الجوانب المادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

المصدر: الإخبارية