ناقش السيد الرئيس أحمد الشرع، الخميس 2 نيسان، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، آليات تطوير التنسيق بين الجهات المعنية ومنظمات الأمم المتحدة، بما يسهم في تحسين كفاءة العمل الإنساني في سوريا.
وبحسب ما نشرت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، فقد جرى النقاش خلال لقاء عقد في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والوفد المرافق لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة، حيث تم التطرق إلى الواقع الإنساني وسبل التعامل مع التحديات الراهنة والحد من آثارها.
وكان الوفد الأممي، برئاسة فيلتشر، قد بحث أمس خلال اجتماع في فندق داما روز بدمشق، الأولويات الوطنية والرؤية الحكومية السورية، وذلك في إطار مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
وشارك في الاجتماع، الذي نظمته وزارة الخارجية والمغتربين، عدد من الوزراء، بينهم وزراء: الطوارئ وإدارة الكوارث، والشؤون الاجتماعية والعمل، والأشغال العامة والإسكان، والمالية، والإدارة المحلية والبيئة، إضافة إلى محافظي حلب وإدلب وحماة، ومديري إدارتي التعاون الدولي والمنظمات الدولية في وزارة الخارجية، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة.
وفي السياق، استقبل مدير منفذ “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان محمد قره قاش، في وقت سابق أمس، برفقة المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، ومدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود، الوفد الأممي برئاسة توم فيلتشر.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية في مختلف أقسام المنفذ، اطّلع خلالها الوفد على آلية استقبال وتنظيم عودة المواطنين السوريين القادمين من لبنان، والإجراءات المتبعة لتسهيل عبورهم وضمان انسيابية الحركة، بحسب ما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
بالإضافة إلى ذلك، أجرى الوفد الأممي أمس، برفقة كلٍ من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، زيارة إلى حي جوبر في دمشق، للاطّلاع على حجم الدمار والتخريب الذي سببه قصف النظام البائد.
وخلال الجولة، جرى التأكيد على أهمية متابعة هذه الأعمال في مختلف المناطق، بما يسهم في عودة السكان واستقرارهم وتأمين سبل العيش، إلى جانب مناقشة أهمية تكثيف جهود رفع الأنقاض وإزالة مخلفات الحرب، والصعوبات التي تواجه الفرق العاملة، ولا سيما مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة تحت الركام.




