استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 30 حزيران، في قصر الشعب بدمشق، وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي والوفد المرافق له، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب.
وقالت رئاسة الجمهورية عبر حساباتها الرسمية إن الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار.
واستقبل وزير الداخلية أنس خطاب، برفقة نائبه وعدد من معاونيه، في وقت سابق من اليوم، وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي والوفد المرافق له، لبحث القضايا المشتركة بين البلدين.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارتَي الداخلية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين، ويعزز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب والمخدرات، وملفات الهجرة، والجرائم العابرة للحدود، وأمن الحدود، وعمليات العودة الطوعية، وفقاً لما نشرته وزارة الداخلية عبر منصاتها الرسمية.
ومن جانبه، أكد الوزير التركي تقديم الدعم الفني للحكومة السورية في طباعة الوثائق ذات الأهمية الأمنية، وتيسير إجراءات التأشيرة للمواطنين السوريين الراغبين في القدوم إلى تركيا لأغراض التعليم أو التجارة.
وأكد على التعاون في مجالات: أنظمة المراقبة المرورية الإلكترونية، وأنظمة التعرّف على لوحات المركبات، والبنية التحتية للبصمات، وطباعة جوازات السفر ووثائق الهوية، وإنشاء نظام للاتصال في حالات الطوارئ والإسعاف، وتدريب الشرطة السورية.




