أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني الخميس 6 آب أن دمشق وأنقرة تدركان أن مكافحة الإرهاب تمثل حجر الأساس للشراكة بين البلدين، مشدداً على أن سوريا الموحدة تشكل الجدار الأمثل لحماية الحدود المشتركة.
وأضاف الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن سوريا تنسق خطواتها مع الجانب التركي بما يستجيب للمصالح المشتركة.
ولفت إلى أن الجانبين اتفقا على دعم المساعي والخطوات التي يقودها الأشقاء في العراق ولبنان لتعزيز سيادة دولهم وحصر السلاح ضمن مؤسساتهم الرسمية، مؤكداً في الوقت ذاته استنكار سوريا لأي اعتداءات تستهدف دول الخليج، معتبراً أن استقرار دول الخليج يشكل ركناً أساسياً من منظومة الأمن الإقليمي.
وأشار الشيباني إلى أن الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا ستبقى ممراً للتجارة والازدهار والأمن المتبادل، موضحاً أن المباحثات تناولت ملف عودة السوريين إلى وطنهم بوصفه أولوية وطنية سورية عليا، مع العمل على تأسيس مسار عملي مع الجانب التركي لربط مشاريع العودة ببرامج التعافي المبكر بصورة مباشرة وفعالة.
وأكد الشيباني في ختام تصريحاته أن المنطقة تتجه بوضوح نحو ترسيخ قاعدة للاستقرار تقوم على إنهاء أي تشكيلات مسلحة خارج الإطار الشرعي.
ووصل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني إلى العاصمة التركية في وقت سابق من اليوم للقاء وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.



