انطلق الملتقى الاقتصادي السوري – الأوزبكي برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة وتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع غرفة تجارة حلب، وحضور ممثلين عن القطاعين الرسمي والتجاري في البلدين.
وأفاد مراسل الإخبارية، الأربعاء 20 أيار، أن الملتقى يشكّل منصة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاستثمارية، وبحث سبل فرص التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكات والتبادل التجاري في مختلف القطاعات.
وأوضح أن جلسات حوارية واجتماعات ثنائية بين الشركات المشاركة تخللت الملتقى، كما جرى خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة، وسبل تطوير التعاون بما يسهم في دعم الحركة الاقتصادية، وتوسيع مجالات العمل المشترك بين الجانبين.
ويشكل السعي لهذه الشراكات الدولية أساساً لدعم الاقتصاد الوطني على قاعدة متينة، وفتح آفاق التعاون بين سوريا والدول الأخرى، وتبادل الخبرات والمهارات الإدارية والاقتصادية لدعم عجلة التنمية الاقتصادية للأمام، وتعزيز سبل التعاون الدولي.
وأفاد المراسل أن الملتقى حضره كل من معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية، ورئيس اتحاد غرف التجارة علاء العلي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة الأوزبكية دافرون وهابوف، ورئيس غرفة تجارة حلب سعيد شيخ الكار إلى جانب ممثلين عن محافظة حلب وحشد من التجار والصناعيين السوريين والأوزبك.



