انطلقت في محافظة دير الزور مبادرة “المعابر الآمنة”، الأربعاء 17 حزيران، التي تهدف إلى تقديم خدمات إنسانية وصحية للعابرين بين ضفتي نهر الفرات عبر معبري جسر السياسية وعياش، ولا سيما الطلبة والأهالي الذين يعتمدون على المعابر المؤقتة في تنقلاتهم اليومية.
وحضر الانطلاق مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور مهند الحنيدي، ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في المحافظة ماهر عبود، إلى جانب ممثلي المنظمات والجمعيات المحلية والفرق التطوعية، وفقاً لما أفاد به مراسل الإخبارية.
وتشمل المبادرة تقديم حزمة من الخدمات الإنسانية، أبرزها توفير مياه الشرب للعابرين، وتنفيذ جلسات للدعم النفسي، وأنشطة توعوية وترفيهية للأطفال، إلى جانب حملات توعية بمخاطر الغرق والألغام ومخلفات الحرب، وتوزيع مواد إرشادية تسهم في تعزيز السلامة العامة والحد من المخاطر.
كما تتضمن تشغيل عيادة متنقلة تقدم خدمات الرعاية الصحية للنساء والأطفال والحالات المرضية العامة، مع تأمين الأدوية اللازمة للمستفيدين.
يشار إلى أن المبادرة جرت بالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، وبمشاركة عدد من المنظمات والجمعيات والفرق التطوعية المحلية.
وتأتي في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى دعم الأهالي المتضررين من تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات، وتعزيز الاستجابة الإنسانية والخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة.
وكانت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور عقدت، في 13 حزيران الجاري، اجتماعاً لتنظيم إطلاق مبادرة المعابر ضمن خطة الاستجابة الطارئة للمديرية عقب إغلاق مراكز الإيواء.
وأعلنت وزارة النقل، في 7 حزيران الجاري، خطة شاملة لإعادة تأهيل شبكة الطرق والجسور في المحافظة بكلفة تتجاوز 37 مليون دولار، في إطار جهود استعادة البنية التحتية وتعزيز الترابط بين المناطق المتضررة.




