تحقيق يكشف حملة رقمية تستهدف الحكومة وتروج لتنظيم داعش

تحقيق يكشف حملة رقمية على ميتا تستهدف الحكومة وتروج لتنظيم داعش

يواصل تنظيم داعش استغلال منصة فيس بوك لنشر أفكاره ولمهاجمة الحكومة والمجتمع المحلي، مستفيداً من وجود ثغرات واضحة في تطبيق شركة ميتا لسياسات الإشراف على المحتوى وغضّها الطرف عن المحتوى المتطرف.

وأمام حملة التنظيم الممنهجة، نشرت منصة “كشاف” عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، الثلاثاء 18 تشرين الثاني، تحقيقاً يرصد حملة رقمية واسعة تستهدف الحكومة السورية وتروج لمحتوى متطرف مؤيد لتنظيم داعش والذي انتشر بكثرة رغم إعلانها حماية خصوصية الأفراد والشخصيات والكيانات العامة.

وقال تحقيق المنصة التي تهتم برصد الشائعات والتحقق من الأخبار، إن الحملة الرقمية رصدت 3841 منشوراً، 70% منها مؤيدة لتنظيم داعش، بينما احتوت 30% على معلومات مضللة تحت هدف واحد وهو مهاجمة الحكومة السورية.

وأشار تحليل المنصة إلى ولادة آلاف الحسابات بشكل منظم خلال شهري حزيران وتشرين الأول، بعضُها ينشر من دول مجاورة، لافتة إلى أن الحملة بلغت ذروتها مع إطلاق الحكومة السورية حملة ضد خلايا داعش في تشرين الأول الفائت.

ورغم إعلان شركة ميتا حرصها على حماية خصوصية الأفراد، فإن هذه المعايير لم تُطبق على محتوى مؤيدي داعش، بينما حُذف محتوى حكومي سوري في بعض الحالات، بما في ذلك منشورات لقائد عسكري في عمليات ردع العدوان، رغم إعلان منح الفرصة للعناصر المنشقين عن النظام البائد بالفرار والانشقاق، حسب تحقيق المنصة.

وفي السياق ذاته، كشف وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى على منصة “إكس” في 25 حزيران الفائت عن حجم الهجمة الإلكترونية على سوريا، مشيراً إلى أن الإحصاءات تشير إلى نحو 300 ألف حساب نشط تعمل على نشر محتوى مضلل من 4 دول رئيسية.

وأوضح المصطفى حينها أن بعض المضامين المضللة تتخذ طابعاً مؤيداً للدولة في ظاهرها، لكنها في جوهرها تروج لخطاب تقسيمي يهدد وحدة المجتمع السوري، مؤكداً أن الوزارة تبذل جهوداً مضاعفة للحد من توليد الحسابات الجديدة، خصوصاً مع وصول معدلات الحسابات الجديدة إلى 10 آلاف حساب يومياً.

المصدر: الإخبارية