أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 19 نيسان، أن ممثلين عن بلاده سيتوجهون إلى إسلام آباد مساء الغد لبدء جولة ثانية من المفاوضات مع إيران،
وأشار ترامب، في تصريحات للصحفيين ، إلى أن الجولة الثانية ستجري بمشاركة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما سيتغيب نائبه جي دي فانس لأسباب أمنية بناءً على تقديرات جهاز الخدمة السرية.
وكشف ترامب أن واشنطن قدّمت عرضاً وصفه بالعادل لطهران، محذراً من أن رفضه سيؤدي إلى استهداف محطات الطاقة والجسور، ومؤكداً أن إيران ستُجبر على الاستسلام سريعاً، وأنه مستعد لفعل “ما يجب فعله” لإنهاء ما وصفه بـ”آلة القتل الإيرانية”.
واتهم الرئيس الأمريكي إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بإطلاق النار في المضيق، مشيراً إلى أن إغلاقه يُكبّد طهران خسائر يومية تصل إلى 500 مليون دولار، بينما لا تتأثر الولايات المتحدة التي باتت وجهة للعديد من السفن الراغبة في التحميل.
ووصف ترامب إعلان إيران إغلاق المضيق بـ”الأمر الغريب”، مؤكداً أن الحصار الأمريكي هو من أدى فعلياً إلى إغلاقه.
وسبق أن أكد البيت الأبيض في 15 نيسان أن المفاوضات مع طهران مستمرة ومثمرة، وأن باكستان تبقى الوسيط الأوحد للمفاوضات المقبلة.
كما أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التزام بلاده بوقف النار، مشيراً إلى أن الحرب تقترب من نهايتها، ومتوقعاً عودة تدفق النفط إلى طبيعته بعد أسبوع من إعادة فتح مضيق هرمز، كاشفاً عن طلب أمريكي رسمي لتجميد أموال الحرس الثوري والقيادة الإيرانية.




