شاعرة سودانية للإخبارية: مستقبل الثقافة العربية ستقوده دمشق

شاعرة سودانية للإخبارية: مستقبل الثقافة العربية ستقوده دمشق

أكد مدير مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي أنس الدغيم، الأحد 2 آب، أن أكثر من 50 أديباً وشاعراً ومحاضراً وناقداً يلتقون في النسخة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي لأن دمشق تستحق ولأن الشعر يستحق.

منبر الأحرار

وأشار الدغيم في تصريح خاص لموقع الإخبارية إلى أن الشعر التقى بأصالته وجوهره وأن الفكرة حضرت بهويتها، موضحاً أن القائمين على المهرجان معنيون بحراسة الهوية الثقافية والشعر العربي.

ولفت إلى أن المهرجان سيستمر لأيام عدة بوصفه منبراً لكل الأحرار حيث يلتقي الشعراء بمنابرهم التي يشتاقون إليها.

حضور للأدب السوداني

بدورها، أكدت الشاعرة السودانية ابتهال تريتر، المشاركة في المهرجان، أنه يمثّل بوابة ثقافية وأدبية ينتظرها الجميع.

وأعربت تريتر عن سعادتها بالمشاركة إلى جانب نخبة كبيرة من الشعراء، مشيرة في حديثها لموقع الإخبارية إلى أن مشاركتها ستكون في اليوم الخامس من المهرجان.

وأكدت أن حضورها من السودان يأتي تمثيلاً للصوت الأسمر الذي يعشق دمشق ويقرأ ما كتبه الشاعر نزار قباني في تاريخ الأدب السوداني.

رد الدَّين لدمشق

وقالت: “نحن اليوم نرد الدَّين لدمشق وللشعب السوري وأهنئه بالانتصارات العظيمة وبالمستقبل الجديد والحياة الجديدة”.

وأضافت تريتر: “نحن دائماً نقول: هنالك مستقبل للثقافة العربية ستقوده دمشق”.

قصيدة خاصة لدمشق

من جانبه، أكد الشاعر  البحريني خليفة بن عربي، أن مشاركته في النسخة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي تشكّل شرفاً كبيراً لزيارته للعاصمة التاريخية.

وأشار بن عربي في تصريح لموقع الإخبارية إلى أنه سيشارك بعدد من القصائد خصص بها قصيدة لدمشق.

وأكد بن عربي أنه رأى ضرورة تقديم عمل جديد يهديه لسوريا ويخصه بهذا البلد العزيز قائلاً:
“من لحظة الكن حتى شهقة الطين… أتيت يا شام مفتوناً لمفتوني”
“أتيت كهلاً ولكن كل سنبلة… في مصحفي تتهجى آية التين”

ارتفاع سقف الحريات

وشهدت انطلاقة المهرجان في دار الأوبرا بدمشق حضوراً رسمياً وجماهيرياً واسعاً من مختلف الفئات العمرية، بمشاركة 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً من 16 دولة عربية.

وأوضح الناشط تامر تركماني، حول حضوره أن مهرجان الشعر العربي في سوريا ودمشق تحديداً بعد سقوط النظام البائد يمثل خطوة جميلة نحو الثقافة العربية.

وقال تركماني لموقع الإخبارية إن الشعراء يتحدثون اليوم بأريحية تامة في دار الأوبرا، وبينهم شعراء كانوا محكومين بالإعدام من قبل النظام البائد.

وأكد أن المهرجان يعكس ارتفاع سقف الحريات في سوريا ووجود تطور كبير، معرباً عن أمله بأن تكون النسخ القادمة من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي أكثر حضوراً من مختلف دول العالم.

وانطلقت فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي في دار الأوبرا بدمشق، ويستمر من 2 حتى 7 آب الجاري، بوصفه ظاهرة ثقافية تحتفي بالشعر العربي، وتجمع نخبة من الشعراء والمبدعين والمثقفين من مختلف الدول العربية.

وأكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح، خلال كلمة ألقاها بافتتاح مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، أن دمشق تبدأ مرحلة جديدة تستعيد فيها مكانتها منبعاً للشعر وموئلاً له.

وأوضح صالح أن انطلاقة الشعر تأتي في فضاء سوري جديد بعيداً عن السلطة الاستبدادية الإقصائية، لافتاً إلى أن الشعر يبدأ من دمشق بعد تحريرها تكريماً لكل من حلم بمستقبلها من شعراء سوريا وشاعراتها.

المصدر: الإخبارية