تسعى مديرية الصحة في محافظة حمص إلى مواجهة التحديات التي تواجه ملف مرضى السرطان، من خلال خطط مستقبلية وطموحات لتوسيع مراكز الأورام والتحول الرقمي وتأمين الاحتياجات الأساسية من الأدوية الكيميائية، وتخفيف الأعباء عن المرضى.
وفي السياق، كشف مدير مديرية الصحة في حمص الدكتور خالد الحمصي، خلال برنامج “صلة وصل” على شاشة الإخبارية، الأربعاء 12 آب، عن وجود 4192 إضبارة مسجلة ضمن البرنامج الوطني للسرطان في حمص، منها 437 حالة جديدة سُجّلت منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر السادس.
وأوضح الحمصي أن مركز الأورام يستقبل شهرياً نحو 2000 مراجعة، ويتم فيه تسريب 1221 جرعة على 40 كرسياً مخصصاً للتسريب، مشيراً إلى أن القدرة الحالية لا تتيح تغطية أكثر من 50% من احتياجات المرضى من الأدوية الكيميائية والجرعات الهدفية والمناعية.
الحلول والخطط المستقبلية
أكد الدكتور الحمصي أن مشكلة نقص المستلزمات الأساسية، مثل الشاش والسيرومات، قد حلت مع بداية الشهر السابع.
وأشار إلى الخطط والتوجهات المستقبلية، التي تشمل خطة توسيع مركز الأورام شاقولياً، بالإضافة إلى بناء خاص للأورام في مشفى حمص الكبير، مجهّز بمسرّع خطي.
وبيّن الحمصي توجه الوزارة نحو التحول الرقمي لضبط أعداد الجرعات وسرعة اتخاذ القرار الطبي، معلناً عن وصول أجهزة تحليل جديدة (ورميّة، سي بي سي، خزعات) قبل نهاية العام، مما سيغني المرضى عن السفر إلى دمشق لإجراء التحاليل.
الوضع الصحي العام في المحافظة
واستعرض مدير صحة حمص الواقع الصحي العام في المحافظة، مشيراً إلى أنها تضم 18 مشفى، دخل منها 13 مشفى الخدمة بشكل كلي أو جزئي، فيما لا يزال 5 مشافٍ خارج الخدمة.
كما أكد أن استراتيجية المديرية حتى نهاية عام 2028 تستهدف تغطية أغلب المشافي بتجهيزات حديثة، وربطها بالتحول الرقمي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتخفيف الأعباء عن المرضى.


