توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، 14 تموز، في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، في استمرار للانتهاكات المتكررة في تجاه الأراضي السورية.
وأفاد مراسل الإخبارية أن القوة تتألف من أكثر من ثماني آليات عسكرية، مبيّناً أنها نفّذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل داخل القرية، قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وتوغلت قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، أمس الإثنين، بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة بالريف الشمالي للمحافظة، ونصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً وعمدت إلى تفتيش المارة قبل انسحابها.
واستهدف الاحتلال أيضاً، في 11 تموز الجاري، محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً عند مفرق القرية الرئيسي وشرعت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تنسحب من المنطقة.
ويأتي هذا التوغل بعد ساعات من دخول قوة أخرى تابعة للاحتلال إلى قرية العشة بالريف الجنوبي بأكثر من 15 آلية عسكرية.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أدانت في بيانها الصادر بتاريخ 29 حزيران الفائت، الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، واستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين.
وأكدت الخارجية أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.



