بحثت محافظة حماة، الجمعة 7 آب، مع الشريك النمساوي لمنظمة إيلاف (هيلف سويرك)، سبل تعزيز التعاون ضمن مبادرة “سوريا دون مخيمات”، بهدف تعزيز الجهود لدعم البنية التحتية، وتطوير القطاعين الصحي والتعليمي، إلى جانب تنسيق عودة النازحين من مخيمات شمال سوريا إلى مناطقهم في المحافظة.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه ممثل اللجنة التنفيذية عن محافظة حماة، المشكلة بموجب المرسوم رقم (59) الخاص بمبادرة “سوريا دون مخيمات”، حسن الحسن، وحضره ممثلو المنظمة النمساوية وفريق العمل المختص.
وناقش المجتمعون أبرز الاحتياجات التنموية وآليات تنفيذ مشاريع جديدة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المحلي، بحسب ما نشرت المحافظة عبر معرفاتها الرسمية.
واستعرض الجانبان ما تم إنجازه من مشاريع خلال الفترة الماضية، شملت ترميم مدارس، ودعم سبل العيش، وتنفيذ برامج تنموية تستهدف تحقيق الاستدامة، إلى جانب تقييم العقبات التي واجهت التنفيذ وسبل تجاوزها.
وأكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق المشترك لتنفيذ مشاريع إضافية تسهم في دعم التعافي والتنمية في محافظة حماة، والعمل على تأمين التمويل اللازم لها بالتوازي مع متابعة تنفيذ المشاريع القائمة.
وفي 12 تموز الماضي، بحثت اللجنة التوجيهية لرؤية “سوريا دون مخيمات”، المشكلة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59، مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً باولا غافيريا بيتانكور، واقع النزوح الداخلي في سوريا.
وجرى ذلك خلال اجتماع حضره كل من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير المالية محمد يسر برنية، ومعاون محافظ إدلب، إلى جانب المقررة الخاصة للأمم المتحدة.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتأمين العودة الآمنة والكريمة للنازحين، إضافة إلى مناقشة التحديات الإنسانية والخدمية التي تواجه الأسر النازحة، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات الوطنية والأمم المتحدة لدعم الحلول المستدامة.



