طالب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، بزيادة التمويل الإنساني والتنموي بما يتماشى مع أولويات التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن سوريا الجديدة أوفت بتعهداتها وبدأت مسار التنمية والاستقرار وفتح آفاق الاستثمار، داعياً المجتمع الدولي لدعم هذه المرحلة.
وأكد علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الأربعاء 22 نيسان، أن سوريا تمضي بثبات لتكون مركزاً للاستقرار بعيداً عن النزاعات، مشدداً على المضي في مسار العدالة الانتقالية دون تردد لضمان محاسبة كل من تورط بدماء السوريين.
وأشار إلى أن سوريا تواصل مكافحة الإرهاب وتفكيك خلايا مرتبطة بداعش وحزب الله داخل الأراضي السورية، مؤكداً منع استخدام الأراضي السورية لشن هجمات خارجية وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وأفاد علبي باستمرار التحضيرات لإجراء انتخابات مجلس الشعب في محافظة الحسكة ضمن المسار الديمقراطي، لافتاً إلى أن سوريا وشركاءها يعملون لتعزيز الاستقرار بينما تستمر جهة واحدة بزعزعة هذا المسار.
كما ندد بالسياسات الإسرائيلية العدوانية والاستيطانية في الجولان المحتل وانتهاك القانون الدولي، مؤكداً أن استقرار سوريا عنصر أساسي لاستقرار المنطقة ويتطلب احترام سيادتها الكاملة.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد دعوا خلال جلسة خاصة لخطة الاستجابة الإنسانية لسوريا 2026 إلى دعم الحكومة السورية وتعزيز الاستقرار، محذرين في الوقت ذاته من تداعيات النزاعات الإقليمية على دمشق.




