أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إدخال منفذ سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق ضمن منظومة عملها اعتباراً من 15 نيسان 2026، في خطوة تهدف إلى توحيد الإجراءات التشغيلية والإدارية في جميع المنافذ الحدودية، وتعزيز الرقابة ورفع كفاءة العمل.
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة مازن علوش في تصريح صحفي حصلت الإخبارية على نسخة منه: “إن إدخال المنفذ يأتي في إطار استكمال توحيد منظومة العمل، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات التنسيق والانضباط في إدارة المعابر الحدودية”.
وأوضح علوش أنه تم البدء بتشغيل برنامج الجمارك وبرنامج عبور المسافرين الموحد المعتمد في مختلف المنافذ، الأمر الذي يسهم في توحيد البيانات والإجراءات وتسهيل حركة العبور، إضافة إلى رفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وفيما يتعلق بواقع الحركة، أشار إلى أنه نتيجة فيضان نهر دجلة وخروج الجسر العائم الرابط مع الإقليم عن الخدمة، يتم حالياً اعتماد منفذ السويدية – الوليد كبديل مؤقت لتسيير حركة العبور، ريثما تتم معالجة الوضع الفني وإعادة الجاهزية الكاملة لمنفذ سيمالكا.
وبيّن علوش أن ساعات دوام المسافرين محددة من الساعة الثامنة والنصف صباحاً وحتى الثالثة ظهراً، في حين يستمر عمل الجمارك حتى الساعة السابعة مساءً، بما يتناسب مع الظروف التشغيلية الحالية.
وأكد أن كوادر الهيئة باشرت منذ اليوم الأول بتقديم التسهيلات للمسافرين والتجار والمخلّصين الجمركيين، مع تعزيز الجاهزية الفنية والإدارية، بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة إنجاز المعاملات وفق معايير مهنية وخدمية متقدمة.
وفي 4 آذار الفائت، أجرى وفد رسمي من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، زيارة إلى منفذ سيمالكا الحدودي في محافظة الحسكة، بهدف تقييم وضعه وإعادة دمجه بما ينسجم مع الأنظمة المعتمدة لدى الدولة السورية.
وذكرت الهيئة عبر حساباتها الرسمية أن الوفد رافقه فريق تقني مختص برئاسة مدير منفذ اليعربية، ماهر الشعار، الذي سيعمل على إجراء تقييم شامل لآلية عمل المعبر ومستوى أدائه الفني والإداري، ودراسة الإجراءات المعتمدة فيه، وذلك وفق الأطر القانونية والإدارية الناظمة لعمل المنافذ الحدودية في الجمهورية العربية السورية.



