قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإثنين 27 تموز: إن إحدى مهامه الرئيسة إبلاغ المجتمع الدولي بضرورة دعم سوريا بشكل كامل، داعياً إلى حشد الموارد لإعادة بناء البلاد بعد سنوات الدمار.
وشدد غوتيريش في لقاء على شاشة الإخبارية على ضرورة التخلص من بعض العقوبات وحشد دعم مالي فعلي للحكومة السورية.
وأكد غوتيريش أن المجتمع الدولي ملزم بدعم سوريا، معتبراً أن البلاد تتجه بالاتجاه الصحيح.
وتطرق غوتيريش إلى الجولان المحتل، قائلاً: “أرض الجولان سورية والانتهاكات الإسرائيلية غير مقبولة”، لافتاً إلى أن دور الأمم المتحدة يقتصر على مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية التي تسبب معاناة للسكان.
وأشار غوتيريش إلى أهمية دعم الضحايا والناجين وذويهم، معتبراً أن عدم معرفة مصير المفقودين هو الأسوأ.
وأعرب غوتيريش عن تأثره بزيارة سجن صيدنايا، مؤكداً ضرورة تضامن المجتمع الدولي مع جهود الحكومة السورية.
كما أشار إلى عودة آلاف النازحين إلى مناطقهم وتراجع أعداد المهجرين داخلياً، داعياً إلى تقديم دعم كبير لسوريا من وكالات الأمم المتحدة وضرورة مساندة المهجرين داخلياً.
كما أشاد غوتيريش بالنقاشات التي أجراها مع السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية الشيباني، مؤكداً أنه سيبذل كل ما في وسعه لحشد الدعم الدولي.
وعبّر غوتيريش عن ختام حديثه عن امتنانه لكرم الضيافة من الشعب والحكومة السورية وإعجابه بكرم وصمود الشعب السوري.
واستقبل وزير الخارجية والمغتربين الشيباني في 25 تموز الجاري الأمين غوتيريش، والوفد المرافق له، في مستهل زيارة رسمية إلى سوريا، تُعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة منذ 17 عاماً.


