أكد ممثلو ليبيريا وباكستان والبحرين في مجلس الأمن الجمعة 15 أيار، أن سوريا تشهد مساراً متواصلاً نحو التعافي والاستقرار رغم التحديات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية.
وقال ممثل ليبيريا في مجلس الأمن إن سوريا تحاول المضي قدماً في مسار التعافي والاستقرار رغم الظروف الصعبة، لافتاً إلى أن البلاد تواجه تحديات معقدة على المستويات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية في ظل تغيرات إقليمية متسارعة.
ودعا ممثل ليبيريا إلى تعزيز الاستقرار عبر التهدئة والحوار والتعاون الإقليمي، مع الترحيب بجهود الحكومة السورية وتشجيع استمرار الانخراط البناء من جميع الأطراف.
وأكّد أن ملايين السوريين لا يزالون بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، ومطالباً بزيادة مساهمات المانحين في الصندوق الإنساني، إضافة إلى التأكيد على أن الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من سوريا، والدعوة لتوسيع التوعية بمخاطر الألغام وتسريع إزالة المتفجرات.
من جهته، قال ممثل باكستان في مجلس الأمن إن التحول والتعافي في سوريا يعكس ما حققه الشعب السوري من خطوات وإنجازات، مشيراً إلى عودة متزايدة للسوريين إلى ديارهم بما يدل على بداية مرحلة تعافٍ تدريجي.
وأضاف ممثل باكستان أن بلاده ترى مؤشرات إيجابية في مسار المساءلة والعدالة الانتقالية، مؤكداً دعم بلاده الكامل للحكومة والشعب السوري.
بدوره، شدد ممثل البحرين في مجلس الأمن على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، رافضاً أي تدخل في شؤونها الداخلية.
وأشاد ممثل البحرين بجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار، مؤكداً أهمية دعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.
ويناقش مجلس الأمن الدولي خلال جلسته اليوم، الملف السوري من جوانبه الإنسانية والسياسية، حيث تطرق المندوبون إلى أوضاع المعيشة وارتفاع الأسعار، إضافة إلى احتياجات السكان داخل البلاد، مع الإشارة إلى إشادة أميركية بجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي.
