أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى، الأحد 18 كانون الثاني، محادثة هاتفية مع السيد الرئيس أحمد الشرع، أعرب خلالها عن قلق فرنسا إزاء التصعيد الجاري في سوريا.
وأكد ماكرون في منشور على منصة “إكس” أن التوصل إلى وقفٍ دائم لإطلاق النار يعد أمراً ضرورياً، مشدداً على أهمية التوصل إلى اتفاق لدمج تنظيم “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، استناداً إلى المباحثات التي جرت خلال شهر آذار الماضي.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن وحدة سوريا واستقرارها يعتمدان بشكل مباشر على تحقيق هذين الأمرين، بما يضمن خفض التوتر وتهيئة الأرضية لحل سياسي مستدام.
وكانت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، قد كشفت في 26 تموز الماضي، أن ماكرون شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الشرع على تمسك فرنسا بوحدة واستقلال وسيادة الجمهورية العربية السورية، وعد أن استقرار سوريا يمثل ضرورة إقليمية وأولوية إنسانية.
كما أبدى ماكرون حينها، خلال حديثه مع الرئيس الشرع، استعداد فرنسا لدعم سوريا في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي، عبر مساهمات فنية وإنسانية، وتشجيع القطاع الخاص الفرنسي على العودة إلى السوق السورية تدريجياً.



